«الحزب» في الشارع وتسطير استنابات لمنع الشغب والإخلال بالأمن
بينما شكر لبنان الرسمي العالمَ على دعمه في مساعيه لتحرير ارضه، كان حزب الله في مكان آخر، يوجّه الى اهل الحكم تهم التخوين والعمالة ويهدد بالويل والثبور وعظائم الامور ويحرّك ناسه على الارض، لأنه شعر مجددا ان ورقة لبنان فلتت من يد ايران وعادت الى يد الدولة اللبنانية، وان الاخيرة جادة فعلا في حصر السلاح. فعقب توقيع الاتفاق الاطار، تداعى عدد من مناصري حزب الله إلى الشارع ليلاً رفضاً للاتفاق، فجابت دراجات نارية ترفع أعلام الحزب طرقات الضاحية الجنوبية لبيروت وبشارة الخوري ورياض الصلح وسليم سلام وصولاً إلى طريق مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت. كما قطع عدد من المحتجون طريق سليم سلام بالإطارات المشتعلة. الا ان الجيش اللبناني كان لهم بالمرصاد، فعمل على تفريق المحتشدين واعادة فتح الطرقات.
وفي اشارة الى ان الدولة لن تتساهل مع اي تعكير للأمن، سطّر النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج استنابة قضائية إلى كلّ من المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، المدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندوس، ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني، كلّفهم بموجبها اتخاذ التدابير والإجراءات الأمنية اللازمة لمنع أعمال الشغب، والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة، وقطع الطرق وإعاقة تحركات المواطنين، ومنع كل الأفعال التي من شأنها الإخلال بالأمن العام. وطلب القاضي الحاج من الأجهزة الأمنية العمل على تحديد هوية المخالفين تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.