الدكتور المميّز عدنان مروّة في ذمة الله

391

غيّب الموت الصديق الدكتور عدنان مروّة. وهذه هي حال الدنيا… ولكن لا يمكن أن أنسى الدكتور عدنان بهدوئه وعمله ومتابعة مرضاه بكل إخلاص وتفانٍ.

صحيح انه شغل منصب وزيراً للصحة في أصعب ظروف الحرب اللبنانية، لكنه وبفضل حكمته وعلمه وهدوئه استطاع أن يحقق بعض الإنجازات في تلك الظروف الصعبة.

وكما أقول دائماً: «الموت حق وكل نفس ذائقة الموت».

بهذه المناسبة لا يسعني إلاّ أن أتقدّم من زوجته السيدة رنده وبناته ريا وزينة وولداه رمزي وزياد بأحرّ التعازي متمنياً لهم الصبر والسلوان.

تغمّد الله سبحانه وتعالى الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.

وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

 

عوني الكعكي

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.