الدوحة تحذّر من عسكرة المضائق وتكثف اتصالاتها لخفض التصعيد الإقليمي

10

حذرت قطر من تداعيات استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، مؤكدة أن إغلاق الممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب، لا يمكن التعامل معه باعتباره أمرا عاديا، في حين تكثف اتصالاتها الإقليمية والدولية لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية إبراهيم بن سلطان الهاشمي إن بلاده تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل التوصل إلى إجماع بشأن حرية الملاحة، والدفع باتجاه حوار يفضي إلى حل للأزمة المتصاعدة.

وأكد الهاشمي، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، تضامن قطر الكامل مع السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومنشآتها، في ظل تصاعد الهجمات التي أصابت أراضي المملكة ومنشآت مدنية واقتصادية.

وفي ملف مضيق هرمز، شدد الهاشمي على أن حرية الملاحة تمثل قضية أساسية بالنسبة إلى قطر وبقية دول العالم، مؤكدا أن الدوحة تعمل “دون كلل أو ملل” مع شركائها للوصول إلى توافق يتيح المضي في الحوار والتوصل إلى حل.

وردا على سؤال بشأن الاجتماع الذي كان مقررا عقده في عُمان بين دول خليجية وإيران ثم أُلغِي، أكد الهاشمي دعم قطر للتوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أهمية توافق الأطراف المعنية على حل للقضية.

وفي مواجهة اتساع رقعة الأزمة، أكد الهاشمي أن الحل لن يكون عسكريا، بل عبر المفاوضات، داعيا إلى طرح أفكار عملية تساعد في إعادة الأطراف إلى طاولة الحوار، رغم إقراره بأن لغة السلاح أصبحت أكثر حضورا في المشهد الإقليمي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.