الدول الناطقة بالاسبانية والبرتغالية ترفض سيطرة واشنطن على ڤنزويلا

7

رفعت الدول الكبيرة فيما يسمى العالم الإيبيرو- أميركي (العالم الناطق بالإسبانية والبرتغالية) صوتها ضد سياسة الرئيس دونالد ترامب بالسيطرة على فنزويلا، وأعربت عن رفضها التام لهذه السياسة. وشددت على دور الأمم المتحدة في هذه الأزمة بما يتماشى واحترام الشعب الفنزويلي في تسيير أموره.
وهكذا، أصدر رؤساء دول وحكومات كل من البرازيل وتشيلي وكولومبيا والمكسيك وأوروغواي وإسبانيا يوم الأحد بيانا يرفض ”أي محاولة للسيطرة“ على فنزويلا، بعد أن أكدت الولايات المتحدة أنها تنوي تسيير البلاد بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في عملية فجر السبت الماضي نفذتها قوات دلتا.
وجاء في البيان الذي نشرته وكالة أوروبا برس: “نعرب عن قلقنا إزاء أي محاولة للسيطرة الحكومية أو الإدارة أو الاستيلاء الخارجي على الموارد الطبيعية أو الاستراتيجية الفنزويلية”. ويضيف أن ”الوضع في فنزويلا يجب أن يحل عبر احترام إرادة الشعب الفنزويلي بجميع أشكاله، دون تدخل خارجي ووفقًا للقانون الدولي“. كما تشدد الدول الست في البيان على إدانة العمل العسكري الأميركي، مؤكدة أنه ”يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي مثل حظر استخدام القوة والتهديد باستخدامها، واحترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية، بالإضافة إلى أنه يشكل سابقة خطيرة للغاية بالنسبة للسلام والأمن الإقليميين، ويضع السكان المدنيين ”في خطر““.
وعلى ضوء هذه التطورات، يؤكد بيان الدول الست أن الأزمة ”يجب أن تُحل حصراً بالوسائل السلمية من خلال الحوار والتفاوض واحترام إرادة الشعب الفنزويلي بجميع أشكالها، دون تدخل خارجي ووفقاً للقانون الدولي“. وتشدد مجددا بالتنصيص ”نؤكد مجدداً أن عملية سياسية شاملة، يقودها الفنزويليون والفنزويليات، هي وحدها التي يمكن أن تؤدي إلى حل ديمقراطي ومستدام ويحترم كرامة الإنسان“.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.