الرئيس ترامب يتريّث في ضرب إيران!!!

4

كتب عوني الكعكي:

لا شك بأنّ قرار الرئيس دونالد ترامب بضرب إيران هو قرار حتمي ونهائي، لكنه تريّث تنفيذ قراره لأسباب عدّة أبرزها: مَن سيكون البديل لهذا النظام الذي دمّر الحجر والبشر في إيران؟ هذا أولاً.

ثانياً: إيران هي مجموعة قوميات مختلفة وفسيفساء عرقية وقومية متنوّعة حيث يشكّل الفرس الأغلبية حوالى %61, والأكراد %10, واللور %6, بالإضافة الى العرب والبلوش والتركمان مع وجود أقليات أخرى كالأرمن والأشوريين، وتتنوّع أديانهم بين الشيعة والسنّة والزردشتية والمسيحية واليهودية. والجدير ذكره أنّ لا وجود لأي مسجد سنّي في البلاد.

ثالثاً: الرئيس ترامب يريد عودة إيران الى عهد الاستقرار والتقدّم والازدهار والبحبوجة.. وأن تكون إيران كما كانت أيام الشاه في عزّ، امبراطورية بكل معنى الكلمة، امبراطورية اقتصادية متطوّرة.

رابعاً: لا يريد الرئيس ترامب أن يكرّر الأخطاء التي ارتكبت في أفغانستان، بل العكس فإنه يريد أن يرى الشعب الإيراني العظيم المثقف المتطوّر، بل الحضارة والصناعة والازدهار.

لذلك، ليس من السهل أن ينتظر بعض الوقت، خصوصاً أنّ المجتمع الإيراني اليوم مدمّر وهو بحاجة الى وقت لإعادة لملمته وعودته الى أيام العزّ والبحبوحة، وليكون مجتمعاً إقتصادياً وصناعياً وتجارياً في مصاف الدول الكبرى.

على كل حال… لو سقط النظام الإيراني ماذا سيحدث في العالم من تغيّرات وتطوّرات قد تغيّر الكثير من المفاهيم؟

فهل تعلم أنه لو سقط النظام الإيراني فإنّ سقوطه يعني:

-1 إنتهاء «داعش»، -2 إنتهاء الطائفية، -3 إنتهاء الحوثي، -4 إنتهاء الفوضى، -5 عودة الاستقرار.

-6 إنتهاء الحالة الميليشياوية في الشرق الأوسط.

-7 إنتهاء تهريب العملة وانتهاء المخدرات، وانتهاء سرقة النفط العراقي.

-8 إنتهاء تصدير الأزمات الى دول الجوار، وانتهاء استخدام الشعارات الدينية لتبرير العنف.

-9 إنتهاء هيمنة السلاح خارج الدولة، وانتهاء الاغتيالات السياسية الممنهجة.

-10 إنتهاء اقتصاد الظل وغسل الأموال، وانتهاء تمويل الجماعات العابرة للحدود.

-11 إنتهاء تعطيل بناء الجيوش الوطنية، وانتهاء تحويل واردات المزارات الدينية العراقية الى إيران.

-12 إنتهاء الابتزاز السياسي باسم «المقاومة»، وانتهاء استهداف البعثات الديبلوماسية.

-13 إنتهاء خنق القرار السيادي للدول، وانتهاء عسكرة المجتمعات وتطييفها.

-14 إنتهاء إفراغ الدول من كفاءاتها عبر الهجرة القسرية.

-15 إنتهاء استخدام الفقر كأداة تجنيد، وانتهاء المتاجرة بالقضية الفلسطينية لغايات شخصية.

-16 إنتهاء الفوضى في المنافذ الحدودية، وانتهاء تسييس القضاء والأمن في الداخل.

-17 إنتهاء تعطيل التنمية والاستثمار، وبداية استعادة الدولة وهيبة القانون.

-18 بداية الاستقرار الإقليمي الحقيقي.

-19 بداية إعادة الإعمار والتنمية المستدامة ثم بناء سوريا، العراق، اليمن ولبنان.

-20 الانتقال من حالة الفوضى الى الانضباط التام.

من هنا يتضح لنا سبب تأجيل الضربة الأميركية على إيران.. إذ يكفي أن ننظر الى التدمير الذي كان يمارسه نظام الملاّلي في المنطقة خلال 47 سنة، ممّا يستوجب السؤال الكبير الذي لا بدّ من أن يسأله كل مواطن، وهو:

أين كانت إيران في عهد الشاه، وأين أصبحت في عهد الملاّلي؟

كما يكفي أن نعود في الزمن الى أيام الشاه، يوم كانت إيران في «عزّها»، وأين كانت دول الخليج والمملكة العربية السعودية، وكيف صارت إيران اليوم، وكيف تطوّرت دول الخليج مواكبة الحضارة والتقدّم؟ بل أين أصبحت المملكة ودول الخليج من ازدهار يشار إليه، وكيف دمّر نظام الملاّلي إيران تدميراً شبه كامل.

aounikaaki@elshark.com

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.