الراعي عرض مع لاوندس وزوار للتطورات: السلام والاستقرار المدخل لإنقاذ لبنان
الديمان – «الشرق» – عادل كروم
استقبل للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في الديمان، رئيس حركة “التغيير” المحامي إيلي محفوض مع وفد، وبحث معهم في الأوضاع العامة في البلاد والتحديات التي يواجهها لبنان في المرحلة الراهنة، ولا سيما ضرورة تثبيت سلطة الدولة وتعزيز دور مؤسساتها الدستورية والأمنية، والعمل على توفير مقومات الاستقرار والسلام وحماية اللبنانيين من تداعيات الصراعات الإقليمية. وأعتبر البطريرك الراعي “أن السلام والاستقرار يشكلان مدخلاً أساسياً لإنقاذ لبنان وحماية أبنائه ووقف نزيف الهجرة”، مشيرا إلى “أهمية متابعة العمل من أجل تحييد لبنان عن الصراعات”، ومشدداً على أنه “بعد تثبيت السلام، لا بد من مواصلة التحرك على المستوى الدولي وطرح قضية حياد لبنان أمام الأمم المتحدة”. والتقى الراعي، وفدًا من المركز التربوي للبحوث والإنماء، وعرض معه للشأن التربوي والتحديات التي يواجهها قطاع التعليم في لبنان، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، فوفدا من جمعية “الإنماء الاقتصادي” في الشوف برئاسة الشاعر أنطوان سعادة، حيث تم التشديد على “أهمية ترسيخ السلم والاستقرار في لبنان ودور الجيش في حماية الوطن. ومن الزوار أيضا، وفد من المتقاعدين، وعرض معه للأوضاع الاجتماعية والمعيشية التي يواجهونها. وتم التأكيد على ضرورة حفظ حقوقهم.
واستقبل البطريرك الراعي المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدغار لاوندس مع وفد من المديرية في حضور المطران الياس نصار النائب البطريركي العام. وتناول اللقاء الأوضاع الأمنية والاجتماعية، ولا سيما الأعباء المتزايدة على اللبنانيين مع اقتراب العام الدراسي. وأكد اللواء الركن لاوندس استمرار “جهاز أمن الدولة في القيام بمسؤولياته وتحقيق نتائج في مكافحة الفساد، رغم محدودية الإمكانات والحاجات التي تواجه الأجهزة الأمنية”. وشدد على “أن مكافحة الرشوة والفساد لا تقاس بقيمة المخالفة، بل بالمبدأ وضرورة احترام القانون وعدم التساهل في تطبيقه، فيما نوه المطران نصار بالدور الذي يؤديه جهاز أمن الدولة والنتائج التي يحققها في مكافحة الفساد وتعزيز شعور المواطنين بالأمان والثقة بالمؤسسات”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.