الرفاعي: ما يحتاجه الوطن اليوم هو وحدةُ الصفّ والتمسّك بالثوابت
أكد مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي في رسالة «منبر الجمعة» ان «الخدمة الحقيقية لا تحتاج ضجيجا ولا إعلانا، وأعظم الأثر يصنعه أصحاب العمل الصامت الذين يقدّمون للناس قبل أن يقدّموا لأنفسهم، يبنون ولا يطلبون التصفيق، يعملون في الظل للمصلحة العامة لا لمصلحة صورهم ومقاعدهم (…)». وتحدث عن زيارة «الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، التي يعوَل عليها كثيرا، وقال: «زيارة ينتظرها اللبنانيون بكل فئاتهم، أملاً في أن تحمل معها بارقة رجاء وتثبيتاً لقيم الحوار والعيش المشترك». ولفت الى ان» البلاد لا تزال تعيش تحت وطأة العدوان الإسرائيلي الذي لم يتوقف، ولم يلتزم بوقف هجماته على بيروت والجنوب والبقاع، وكأنّ الحرب تتربّص بحدود التهدئة في كل لحظة». وقال :»رغم ثقل هذا الواقع يبقى لبنان بلدا يليق به الاستقرار والازدهار، وتبقى في شعبه بذور خير لا تموت. الإرادات الطيبة ما تزال تعمل بصمت وإصرار، محاولةً إنقاذ ما تبقى من وطنٍ يستحق الحياة». وأكد أن «التهويل الإعلامي بحربٍ قادمة لا يخدم لبنان، بل يزيد القلق ويشتت الموقف الداخلي. ما يحتاجه الوطن اليوم هو وحدةُ الصفّ وتماسك الناس حول ثوابتهم». وختم الرفاعي: «عدوّنا هو من ينقض الاتفاقات ولا يعير اهتمامًا لرسائل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ولا لبيانات الجيش. إن قوة لبنان الحقيقية ليست في الضجيج الإعلامي، بل في التماسك الوطني والوعي أمام التحديات القادمة».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.