اليابان تنفي تعهدها بإرسال قوات إلى «هرمز»
قطر والاتحاد الاوروبي يدعوان إلى خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي
أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه المسؤول القطري من كايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، وفق وكالة أنباء القطرية ( قنا) الاثنين.
وجدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، إدانة الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية وأنه لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة، مشيرا في هذا السياق إلى أن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي.
وأكد أن الاستهداف الإيراني لمنشآت الطاقة يعد انتهاكا سافرا لمبادىء القانون الدولي، وتهديدا خطيرا لأمن الطاقة العالمي والبيئة وحرية الملاحة.
من جانبها، دعت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل والعودة للمفاوضات والوسائل الديبلوماسية لتجنب المزيد من الفوضى.
في غضون ذلك، أفاد كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا، الاثنين، بأن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي لم تقدم أي تعهد واضح بتكليف جزء من قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز.
بدورها، أكدت تاكايتشي في كلمة لها، الاثنين، أمام البرلمان أن بلادها ستواصل التعاون مع المجتمع الدولي لإيجاد حل للوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك مضيق هرمز، وستبذل جهودا ديبلوماسية في هذا الإطار.
وكان والتز قد صرَّح في مقابلة مع قناة “سي بي إس” الأميركية بأن تاكايتشي “تعهدت بدعم أمن مضيق هرمز من خلال تخصيص جزء من الأسطول البحري الياباني”، مضيفا: ”نرى أن حلفاءنا بدؤوا يتبنون ما كنا نقوله كما ينبغي”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.