بارودي: للتوحّد حول الدولة وحذارِ الفتنة والتشكيك بالجيش

13

أكد أمين فتوى طرابلس وشيخ قرائها بلال بارودي في خطبة الجمعة من مسجد السلام في الميناء، ان «لبنان يتعرض منذ اكثر من عقدين للابتزاز، تارة بالحديث عن الحرب الأهلية وتارة عن شقاق الجيش»، لافتا الى «الجيش كاد ان يفقد هيبته والدولة فقدت هيبتها ويتنازعها الفرقاء من يفاوضون سرا والذين يلعنون من يفاوضون باسم الدولة الدولة».
أضاف: «ما هكذا تبنى الدول، فلبنان في خطر كما العالم كله في خطر، أو تظنون ان اميركا تريد لنا خيرا حاشى، أو تظنون ان اليهود يريدون ببلادنا أمنا حاشى، أتظنون ان الحرس الثوري وايران يريدون بنا أمنا حاشى، نحن الذين لا نقرأ التاريخ ولا نفعل ما ينبغي ان يفعل ولا نعلم ما نريد، هذه مشكلتنا». وقال بارودي: «يقولون نريد التوصل الى وقف اطلاق النار، طالبوا به ومننوا الناس بالتوصل اليه ثم قالوا ابدا لا يمكن ان نقبل، اذا أكملوا المعركة، حرروا فلسطين وأعيدوا الاقصى والجليل ولكن ان تحرق قرانا ويهجر شعبنا وتخون حكومتنا ويطعن بطائفتنا بحجة اننا عملاء وهم الشرفاء فحاشى».
أضاف :» حذار من الفتنة ومن التشكيك بالجيش او وضعه في مواجهة الطائفة السنية التي ينتمي ثلثاه إليها. من هنا، ندعو الجميع الى التوحد حول قرارات الدولة لكي نفكر في كيفية بناء البلد». ودعا الى «ان نقرأ الاحداث بعين الحقيقة لا بعين العواطف، الناس الان في الشوارع بغض النظر عن طائفتهم، هم مواطنون من لبنان لا ينبغي ان يخرجوا من قراهم، والجيش يمنع من ان يحمي الحدود ويسحب فتيل التسبب بالمعارك والا هدد بالانقسام».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.