بعد أخذ ورد حول مكان التفاوض اللقاء في عمان اليوم

موسكو تقدّم عرضاً وترامب: يريدون التفاوض لتجنب الضربة

3

توالت التصريحات والمواقف الديبلوماسية عشية المحادثات الأميركية – الإيرانية في سلطنة عُمان، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تتفاوض ولا تريد تلقي ضربة أميركية، وكرر أن أسطولا كبيرا يقترب من المنطقة.
وكان ترامب، قال الأربعاء، إنه يتعين على المرشد الإيراني علي خامنئي أن يشعر بالقلق. جاء ذلك بعد اخذ ورد اميركي – ايراني حول مكان التفاوض في اسطنبول او مسقط. لكن الامر حسم على ان تتم المفاوضات في مكانها المعتاد في عمان.
وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن لدى ترمب خيارات عدة للتعامل مع إيران، وشدد على أن أي محادثات مع إيران يجب أن تتضمن مناقشة ملف الصواريخ الباليستية كي يكون لها مغزى.
في المقابل، نقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن مصدر قوله إن طرح واشنطن موضوعاتٍ خارج ما اتفق عليه سيكون سببا في أي تعثر للمفاوضات، وهي تتحمل المسؤولية.
وأضاف المصدر أن إيران مستعدةٌ للتفاوض ضمن إطار محدد، وقائم على الاحترام المتبادل بشأن القضايا النووية، وأكد أن القدرات العسكرية الإيرانية ترتبط بالأمن القومي للبلاد، وهي غير قابلة للتفاوض.
يأتي ذلك في خضم زخم ديبلوماسي متصاعد، إذ وصل المبعوثان الأميركيان ستيف وتيكوف وجاريد كوشنر إلى الدوحة، فيما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بذل جهود حثيثة لتهدئة التوتر وتجنيب المنطقة النزاع والفوضى.
بدوره، عرض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مساهمة روسيا في حل قضية مخزون اليورانيوم المخصب إذا توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق.
ودعا وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو إيران إلى استغلال المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة الأميركية في مسقط، وطالب طهران بأن توافق على تنازلات ببرنامجها النووي والصاروخي.
في سياق رفع سقوف الضغط المتبادل قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمينيا، إنه في حال اندلاع حرب ضد بلاده، فإنها ستشمل المنطقة برمتها وجميع القواعد الأميركية فيها. جاء ذلك في حديثه لموقع “ديفابرس” الإخباري التابع لهيئة الأركان العامة الإيرانية، حيث أدلى بتصريحات حول احتمال شنّ الولايات المتحدة الأميركية هجوما على إيران. وأردف: “إن سهولة وصولنا إلى القواعد الأميركية تزيد من هشاشة تلك القواعد”.
وأكد أكرمينيا أن الجيش الإيراني على أهبة الاستعداد دائما لجميع الخيارات والسيناريوهات. وقال: “إذا اختار العدو خيار الحرب، فنحن أيضا على أهبة الاستعداد لجميع الخيارات”.
وتابع: “نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا، والرئيس الأميركي هو من يجب أن يختار بين التسوية والحرب. هذه هي رسالتنا، لقد ذكرناها مراراً وتكراراً، ونعلنها الآن بكل حزم: نحن على أتم الاستعداد للدفاع عن بلادنا”.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق تظاهرات شعبية فيها أواخركانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.