تدمير أنفاق «علي الطاهر» بتفجير أحدث هزة أرضية بقوة 4.1 على مقياس ريختر وتدمير مدرسة المنصوري ونسف منازل وقصف بلدات جنوبية عدة
يشهد الجنوب اللبناني تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً، مع تسجيل سلسلة تفجيرات ضخمة كان اعنفها في «علي الطاهر» وغارات استهدفت عدداً من المناطق الجنوبية.
كذلك شنّت طائرة حربية إسرائيلية غارة استهدفت محيط النبطية الفوقا، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي على علوّ منخفض في أجواء النبطية، أغار الطيران الاسرائيلي صباحا على بلدة المنصوري، بالتزامن مع عملية تفجير ضخمة، وفجرت القوات الاسرئيلية، القسم الاكبر من المدرسة الرسمية في بلدة المنصوري، بحيث لم يتبقَ الا جزء صغير منها، ثم نفذ أيضا بعد الظهر تفجيرات عنيفة في بلدة المنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي للبلدة، واستهدفت التفجيرات البنى التحتية والاحياء السكنية ونجم عنها ارتجاجات قوية وشديدة وصلت إلى صور والقرى المحيطة، كذلك، استهدف قصف مدفعي عنيف ومركز مرتفع «علي الطاهر» عند اطراف النبطية الفوقا، وأفيد بتحرك للقوات الاسرائيلية في الاطراف الشمالية لمدينة ميس الجبل منطقة وادي الجمل، ترافق مع قصف مدفعي استهدف احد المنازل وتزامن مع تمشيط بالاسلحة الرشاشة، وفجرا، نفذت القوات الاسرائيلية تفجيرًا في تلة بلدة برعشيت، كما قصفت مدفعيتها وادي الحجير.
نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير في مرتفعات «علي الطاهر» جنوب لبنان من جهة كفرتبنيت، وسُجّلت هزّة بقوة 4.1 درجات على مقياس ريختر، جراء عمليات التفجير. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» في صور، بأن مسيرة معادية ألقت غالونات متفجرة على حي الساحة، قرب الجامع في بلدة المنصوري، فيما أغار الطيران الحربي مستهدفاً البلدة على دفعتين.
من جهة اخرى، أفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بأن شدة الانفجارات التي نفذها الجيش الإسرائيلي في تلال «علي الطاهر» أدت إلى اهتزاز الأرض في شمال إسرائيل، وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على دفعتين مستهدفا النبطية الفوقا.
وطوال نهار امس حلق الطيران الحربي المسير المعادي، في أجواء بيروت وصولا الى الضاحية الجنوبية، على علو منخفض.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.