ترامب: قاذفاتنا ضد إيران من أجل السلام

ثمة مشكلة مع حزب الله وسندمّر «حماس»

3

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أنه لن يستخدم القوة للسيطرة على غرينلاند، في خطاب ألقاه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي، أشار فيه إلى أن الولايات المتحدة تشهد ازدهارا بينما أوروبا “لا تسير في الاتجاه الصحيح”. وسعى ترامب إلى تسليط الضوء على جهوده للسيطرة على التضخم وتنشيط الاقتصاد في الولايات المتحدة.
لكن حضوره في تجمع النخبة العالمية ركز بشكل أكبر على انتقاداته للدول الأخرى. وكرر قوله إن الولايات المتحدة هي الأقدر على السيطرة على غرينلاند، وسخر من معظم دول أوروبا لمعارضتها الفكرة.
وقال ترامب: “هذه الجزيرة الضخمة وغير المحصنة هي في الواقع جزء من أميركا الشمالية. هذه أراضينا.”
وأضاف ترامب أيضا: “عندما تزدهر أميركا، يزدهر العالم كله”، و”أنتم جميعا تتبعوننا في الهبوط كما تتبعوننا في الصعود.”
وتطرق ترامب إلى مسألة غرينلاند، واصفا الدنمارك بأنها ناكرة للجميل، وأشار كذلك إلى العملية العسكرية الأميركية التي أدت مؤخرا إلى الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقال ترامب إن الأيام المقبلة ستظهر إذا ما كانت حركة المقاومة الإسلامية(حماس) ستتخلى عن سلاحها أم لا.
وتوعد ترامب الحركة الفلسطينية بتدميرها إذا رفضت التخلي عن سلاحها، على حد وصفه. وقال ترامب إن واشنطن استخدمت القاذفات ضد طهران من أجل تحقيق السلام في المنطقة، على حد وصفه.
وأضاف أن ثمة مشكلة حاليا مع حزب الله في لبنان، قائلا “سنرى ما سيحصل هناك”.
في المقابل، رفعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، من حدة اللهجة في مواجهة التهديدات المتكررة التي يطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غرينلاند. وقالت فون دير لايين في خطابها أمام المنتدى: “الانزلاق إلى دوامة تراجع لن يخدم إلا خصومنا الذين نحن جميعاً عازمون على إبقائهم بعيداً. ولذلك سيكون ردنا حازماً وموحداً ومتناسباً”.
كما اعتبرت فون دير لايين أن فرض رسوم جمركية إضافية، كما تهدد واشنطن بعض الدول الأوروبية المعارضة لطموحاتها في غرينلاند، سيكون “خطأً، لا سيما بين حلفاء قدامى”.
من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتحاد الأوروبي إلى “استخدام” الأدوات “القوية جداً” التي يمتلكها في المجال التجاري عندما “لا يُحترم”، مفضلا الاحترام على منطق البلطجة وسيادة القانون على الوحشية، وذهب ماكرون ابعد من ذلك عندما رحب من دافوس بالتعاون الاقتصادي مع الصين لإعادة ضبط الاختلالات العالمية. مشيرا ان المواجهة الصفرية او الانغلاق لا تقدمان حلولا، وأن المخرج الوحيد هو المزيد من التعاون وبناء مقاربات جديدة. مؤكدا ان الصين شريك وليست عدوا نريد استثماراتها بدل الاكتفاء بتدفقات تصديرية كثيفة نحو السوق الاوروبية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.