ترامب: لا نريد رسوماً في هرمز وسنحصل على اليورانيوم
قطر تعود للوساطة والباكستان تدفع المفاوضات نحو مسار مهم
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن الولايات المتحدة لا ترغب في فرض إيران رسوما على عبور مضيق هرمز، مؤكدا أن واشنطن ستسعى للحصول على مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف ترامب للصحافيين في البيت الأبيض أن بلاده پgستحصل عليهپh، معتبرا أن واشنطن لا تحتاج إليه ولا تريده، مشيرا إلى أنه پgقد يتم تدميره بعد الحصول عليهپh، وأن الولايات المتحدة پgلن تسمح لإيران بحيازتهپh.
وفي السياق ذاته، قال ترامب إن واشنطن تجري مفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستواصل العمل پgبطريقة أو بأخرىپh لضمان تحقيق أهدافها، بما في ذلك منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة پgتتحكم بالكاملپh في مضيق هرمز عبر ما وصفه بحصار بحري پgيشكل جدارا فولاذياپh، مشيرا إلى أن البحرية الأميركية تمنع السفن من الوصول إلى إيران أو مغادرتها، وأن التقديرات تشير إلى خسائر إيرانية يومية تبلغ نحو 500 مليون دولار، مع تراجع كبير في القدرات الصاروخية الإيرانية.
في المقابل، قال مصدر إيراني كبير لـ«رويترز»، الخميس، إنه لم يتم بعد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكن تم تضييق الفجوات.
وأضاف أن اليورانيوم المخصب في إيران وسيطرة طهران على مضيق هرمز ما زالا من بين النقاط العالقة.
وفي السياق الديبلوماسي، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنه يأمل أن تسهم الوساطة الباكستانية في دفع المحادثات بين واشنطن وطهران نحو اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن مسؤولين باكستانيين يتوجهون إلى طهران ضمن جهود الوساطة.
وحذّر روبيو من أن أي محاولة من إيران لفرض نظام رسوم على عبور مضيق هرمز پgستقوض بشكل كامل أي اتفاق ديبلوماسيپh، واصفا ذلك بأنه پgغير مقبولپh وپhيشكل تهديدا للعالمپh.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتابع فيه طهران مقترحا أميركيا لإنهاء الحرب المستمرة منذ 28 شباط، وسط تحركات ديبلوماسية تقودها باكستان وقطر عبر اتصالات مباشرة مع الجانب الإيراني.
وقال مصدر مطلع إن فريقا تفاوضيا من قطر وصل إلى طهران بالتنسيق مع الولايات المتحدة للمساعدة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران وحل القضايا العالقة. ونقلت شبكة “سي بي إس” عن مسؤول باكستاني رفيع قوله، إن اجتماعات وزير الداخلية الباكستاني في طهران دفعت المفاوضات نحو مسار مهم، وهو ما يفسر قدوم قائد الجيش الباكستاني للمشاركة في هذه الجهود.
وأفاد موقع «أكسيوس» بأن الوسطاء يسعون الى وضع اللمسات الأخيرة على رسالة نيّات تتضمن اتفاقا بين إيران وأميركا على إنهاء الحرب.
وأكدت مصادر أخرى وجود «مسودة نهائية» لاتفاق محتمل يتضمن وقفا للنار على جميع الجبهات.
وفي وقت سابق الجمعة، قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن تركيز بلاده الأساسي في المحادثات مع الولايات المتحدة يتمثل في إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ووقف پgالقرصنة البحريةپh ضد السفن الإيرانية.
وأوضح بقائي أن وجود وزير الداخلية الباكستاني في طهران يهدف إلى تسهيل تبادل الرسائل وتقديم توضيحات إضافية بشأن النصوص المتبادلة بين الطرفين.
ولفت إلى أن إيران تواصل مسار التفاوض پgبجدية وحسن نيةپh رغم پgالسجل السلبي للطرف الآخر خلال العام ونصف العام الماضيينپh، مؤكدا في الوقت نفسه وجود پgشكوك قوية ومنطقيةپh تجاه نوايا واشنطن.
وبشأن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجمات ضد إيران، قال بقائي إن پgمثل هذه التهديدات لن تؤثر على قرارات وسياسات إيران على المستوى الاستراتيجي، لأن تركيز طهران ينصب فقط على أهدافها ومصالحها الوطنيةپh.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.