ترامب يدعو دولاً للانضمام لمجلس السلام ويشترط مليار دولار لتمديد العضوية

روبيو وويتكوف وكوشنير وبلير من أعضائه

4

أظهرت مسودة ميثاق نشرتها وسائل إعلام غربية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجّه دعوات إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى “مجلس السلام” لغزة، مشترطا دفع مليار دولار نقدا لتمديد العضوية لأكثر من 3 سنوات.
وبحسب الوثيقة، فإن عضوية أي دولة في المجلس لا تتجاوز 3 سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيز التنفيذ، على أن تكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس الأميركي.
غير أن هذا القيد الزمني لا يسري على الدول التي تساهم بمبلغ يفوق مليار دولار خلال السنة الأولى من دخول الميثاق حيز التنفيذ.
وفي هذا السياق، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان صدر الأحد، أن رئيس الوزراء شهباز شريف تلقى دعوة رسمية من الرئيس ترامب للانضمام إلى مجلس سلام غزة.
وأضاف البيان أن إسلام آباد “ستواصل انخراطها في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والأمن في غزة، وصولا إلى حل دائم للقضية الفلسطينية بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة”.
من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في معرض رده على دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام إن بلاده “ستبذل قصارى جهدها لمعالجة المعاناة في قطاع غزة”.
وأكد كارني على أن تفاصيل مجلس السلام، بما في ذلك الترتيبات المالية وآليات العمل، لا تزال قيد الدراسة. كذلك أعلنت قطر تعيين علي الذوادي ممثلا لها في المجلس.
وكان البيت الأبيض قد أعلن، مساء الجمعة، تشكيل “مجلس السلام” بالتوازي مع اعتماد تشكيلة “اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة”، ضمن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب في القطاع.
وكشف البيت الأبيض عن أعضاء المجلس، الذي سيترأسه ترامب، ويضم شخصيات سياسية واقتصادية بارزة من داخل وخارج الإدارة الأميركية، من بينهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وصهر ترامب ومستشاره السابق جاريد كوشنر، إضافة إلى رئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ورجلي الأعمال مارك روان وروبرت غابرييل.
ووفقا للبيان الصادر عن البيت الأبيض، يفترض أن يكون المجلس هيئة إدارية إستراتيجية لعبور المرحلة الانتقالية في غزة، من خلال الإشراف على إعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، وإدارة العلاقات الإقليمية، ودعم حكومة تكنوقراط فلسطينية.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.