تقديرات إسرائيلية: الحصار الاقتصادي أكثر نجاعة من الحرب على إيران

38

قال مستشار الأمن القومي الأسبق، الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند، إن  الحرب الخاطفة لن تخضع إيران. وفي حديث للإذاعة العبرية الرسمية، قال آيلاند إن الحصار الاقتصادي أكثر نجاعة من الحرب الآن على إيران. وسبقه في هذا الموقع، رئيس معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب، الجنرال في الاحتياط تامير هايمان، ضمن دراسة واسعة. وكذلك عبر بعض المراقبين البارزين، أمثال عاموس هارئيل ورون بن يشاي، عن ذات الرؤية، معتبرين أن ترامب في مأزق بعدما ألقى حجرا في بئر يصعب انتشاله.

وتنقل صحيفة “هآرتس” العبرية عن مصادر في جيش الاحتلال تعبيرهم عن دهشتهم من تصريح ترامب بأنه كان على بُعد نحو ساعة فقط من تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران، إذ كانوا يقدرون أن موعد أي هجوم سيتم تنسيقه مسبقا وبشكل وثيق مع إسرائيل، بغض النظر عن حالة الجهوزية العالية القائمة لاحتمال العودة إلى القتال.

في هذا المضمار، قال عوديد عيلام، الرئيس السابق لشعبة “مكافحة الإرهاب” في الموساد والباحث في مركز القدس للشؤون الخارجية والأمن، في مقابلة مع الإذاعة العبرية الرسمية، إن الحصار البحري والاقتصادي على إيران هو “الأداة الأكثر فعالية الموجودة”، وقدر أنه إذا استمر لشهرين إضافيين فإن “الاقتصاد الإيراني سينهار إلى نقطة اللاعودة”.

وطبقا لعيلام، فإن النظام الإيراني يعتمد بشكل شبه كامل على تصدير النفط عبر مضيق هرمز، ولذلك فإن الضغط المتواصل على الصادرات سيؤدي إلى “النزيف النهائي للنظام”. كما حذر عيلام من أن أي اتفاق مع طهران قد ينقذ النظام فعليا عبر ضخ مليارات الدولارات إلى خزينة “الملالي”. وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن سيناريو تغيير النظام في إيران غير مطروح في الوقت الراهن. لقد أظهرت إيران أنها أكثر مرونة مما كان متوقعا، موضحة أن الجيش الإسرائيلي يواصل الاستعداد لاستئناف العدوان على إيران، و”يتفاجأ” من توقيت ترامب.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.