جيش الاحتلال يبدء العمليات التمهيدية للهجوم على غزة ويشن أحزمة نارية عنيفة

عشرات الشهداء وتنديد أوروبي بالعدوان غزة

1

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ “العمليات التمهيدية للهجوم بقوة شديدة” على مدينة غزة التي يقطنها نحو مليون فلسطيني، معتبرا أنها “منطقة قتال خطيرة”، في إطار خطته لاحتلال المدينة واستكمالا للإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ 23 شهرا.

وكثف الجيش الإسرائيلي غاراته العنيفة في مناطق الكرامة والصفطاوي وأبو إسكندر ونهاية شارع الجلاء وأبراج المخابرات وفق شهود عيان.

وجاء ذلك في الوقت الذي شهدت فيه أحياء عدة تقع في المدينة عمليات عنيفة من القصف المدفعي ونسف المنازل، حيث قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية مناطق أبو إسكندر ومحيط بركة الشيخ رضوان شمال المدينة، إلى جانب إطلاق نار من الطائرات المسيرة، وأجبرت هذه الهجمات سكانا جدد من تلك المناطق على النزوح القسري.

كما قامت قوات الاحتلال بتفجير العديد من الروبوتات المفخخة، التي دمرت فيها عشرات من منازل المواطنين في أحياء الزيتون والصبرة جنوبي المدينة، إلى جانب عمليات إطلاق نار من القوات المتوغلة هناك، فيما تعرضت أحياء المدينة الشرقية لقصف مدفعي أيضا.

وجاء ذلك في وقت صعدت فيه أيضا قوات الاحتلال من هجماتها المماثلة على العديد من مناطق شمال قطاع غزة، حيث تركز القصف الكثيف على محيط دوار جباليا النزلة ومركز إيواء مدرسة حليمة السعدية، وتخلل الهجمات قيام طائرات مسيرة من نوع “كواد كابتر” بإلقاء القنابل على منازل المواطنين ما أدى لاحتراق عدد منها، وذلك على وقع إطلاق نار من رشاشات ثقيلة مثبتة على الآليات العسكرية المتوغلة في المحيط.

كما قام الطيران الحربي بقصف عدة منازل في تلك المناطق تعود لعائلات أبو وردة وسعد الله، وذكرت مصادر محلية أن هناك مفقودين تحت ركام المنازل المدمرة، بالإضافة إلى وجود ضحايا من السكان ارتقوا خلال رحلات النزوح القسري في شوارع شمال القطاع، ولا تتمكن طواقم الإسعاف من الوصول إليهم.

وتتضمن الخطة بدء الجيش الإسرائيلي التحرك نحو مناطق يدعي أنه لم يدخلها سابقا، “بهدف السيطرة عليها” وسط القطاع ومدينة غزة، رغم تحذيرات رئيس هيئة الأركان إيال زامير، من هذه الخطوة.

في السياق، ندد وزراء خارجية أيسلندا وأيرلندا ولوكسمبورج والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا بشدة في بيان مشترك بأحدث هجوم لإسرائيل في قطاع غزة وإعلانها تأسيس وجود دائم في مدينة غزة.

وتجاوز عدد الشهداء 63 ألفا،  بينما يواجه الفلسطينيون بداية الهجوم الإسرائيلي الموسع على مدينة غزة، على خلفية النزوح والدمار والمجاعة التي ضربت أجزاء من القطاع.

وقالت الوزارة إن جثامين 59 شخصا استشهدوا بضربات إسرائيلية تم نقلها إلى المستشفيات في آخر 24 ساعة. في موازاة ذلك، اعلن الجيش الاسرائيلي عن عملية استعادة جثمان الاسير ايلان فايس من وسط قطاع غزة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.