حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة

شحنات عسكرية نحو القوقاز لتطويق جبهة إيران الشمالية

3

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الولايات المتحدة تعتزم نشر حاملة طائرات ثانية بالشرق الأوسط في إطار التحضير لاحتمال شن هجوم على إيران. ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، الأربعاء، أن وزارة الحرب “بنتاغون” تلقت تعليمات لتحضير حاملة طائرات ثانية تمهيدًا لنشرها في المنطقة ضمن التحضيرات العسكرية لاحتمال شن هجوم على إيران.

وأضاف المسؤولون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إرسال حاملة الطائرات الثانية إلى الشرق الأوسط للاستعداد لعملية عسكرية إذا فشلت المفاوضات مع إيران، “لكن لم يصدر أمر رسمي بعد بذلك وقد يتغير الوضع”.

وأشار أحد المسؤولين، إلى أنه في حال اتخاذ القرار، قد تنشر وزارة الحرب حاملة الطائرات “يو إس إس جورج. دبليو. بوش” من الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى المنطقة في غضون أسبوعين تقريبًا.

والثلاثاء، قال الرئيس ترامب إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال فشل المفاوضات مع إيران.

ومع تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بإيران، راجت تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تمهد لتطويق إيران عسكريا من جبهتها الشمالية، مستفيدة من التحولات الجيوسياسية في منطقة القوقاز.

وأظهرت بيانات ملاحية من منصة “فلايت رادار24” تنفيذ القوات الجوية الأميركية نحو 35 رحلة شحن عسكري إلى كل من أرمينيا وأذربيجان خلال فترة زمنية قصيرة، وبوتيرة تصاعدية لافتة.

وبحسب تحليل، بدأت هذه الرحلات في 30 كانون الثاني 2026 بوتيرة محدودة، واستمرت حتى 5 شباط، قبل أن تتسارع بشكل واضح اعتبارا من 6 شباط الجاري، لتبلغ ذروتها يومي 10 و11، بواقع 6 رحلات يوميا، وإجمالي 12 رحلة خلال يومين.

وفي توزيع الوجهات، تصدرت أرمينيا القائمة بـ20 رحلة شحن عسكري، مقابل 15 رحلة إلى أذربيجان. هذا التفاوت النسبي يلفت الانتباه، لكنه لا يشكل بحد ذاته دليلا على نية هجومية، بقدر ما يعكس اختيارا جغرافيا لمنطقة تشكل عمقا لوجستيا بعيدا عن مسارح الاحتكاك المباشر.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.