حجازي طالب بمزيد من الحزم: حصرية السلاح خيار لا بديل عنه

2

هنأ مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي في بيان، «قيادة الجيش وضباطه ورتباءه وأفراده بمناسبة عيد الجيش في الأول من آب»، مشيدا بـ»التضحيات التي تقدمها المؤسسة العسكرية في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره (…)». وأكد المفتي حجازي أن «أي حديث أو تهديد بانقسام الجيش اللبناني مرفوض جملة وتفصيلا، لأن الجيش مؤسسة وطنية رسمية جامعة وليست مؤسسة حزبية»، داعيا جميع اللبنانيين إلى «الالتفاف حولها وتقديم كل أشكال الدعم لها، انطلاقاً من قناعته بأن لا دولة قوية، من دون جيش قوي». وتحدث عن «رفض وجود أي سلاح خارج إطار المؤسسة العسكرية» (…)»، وقال: «من حق اللبنانيين أن يتساءلوا عما قدمه هذا السلاح إلى لبنان والاستقرار الوطني، وما إذا كان قد أسهم فعلا في تحرير الأرض المحتلة، أم أنه كان سلاحا يخدم محاور خارجية». وأكد أن «المرحلة تفرض حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها»، مطالبا «الجيش اللبناني بمزيد من الحزم في حفظ الأمن والاستقرار»، داعيا إلى «إلغاء المحكمة العسكرية في ما يتعلق بمحاكمة المدنيين، وحصر اختصاصها بالعسكريين فقط»، مطالبا بـ»إقرار قانون عفو عام شامل من دون استثناء، تكون أولى خطواته إطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.