«حماس» : الاحتلال الإسرائيلي ما زال يقتل ويجوّع
قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حازم قاسم، الخميس، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل “القتل والتجويع ومنع العلاج” في قطاع غزة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرا أن ذلك يمثل “استمرارا لحرب الإبادة الجماعية بوسائل أخرى”.
جاء ذلك ، بالتزامن مع مرور ألف يوم على اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 8 تشرين الأول 2023، والتي أسفرت، وفق معطيات فلسطينية، عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفا آخرين.وقال قاسم إن تقييم الحركة لواقع اتفاق وقف إطلاق النار “سلبي جدا”، مضيفا أن قوات الاحتلال “لم تلتزم بأي من مسارات الاتفاق”.
وقال قاسم إن قوات الاحتلال تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى القطاع.
وأضاف أن نحو 2.4 مليون فلسطيني في غزة، بينهم 1.5 مليون نازح، يعيشون أوضاعا إنسانية كارثية نتيجة القيود الإسرائيلية على دخول الإمدادات الأساسية.
وأضاف أن “حماس” التزمت بما نصت عليه المرحلة الأولى، من خلال الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، فيما “تنصل الاحتلال الإسرائيلي من التزاماته الإغاثية وواصلت قواته اعتداءاتها”.
وأوضح أن المرحلة الثانية من الاتفاق تتضمن انسحابا أوسع جيش الاحتلال من قطاع غزة، وإعادة الإعمار، مقابل بدء ترتيبات تتعلق بسلاح الفصائل، إلا أن الكيان المحتل، لم ينفذ تلك البنود وأصر على نزع السلاح أولا.
واتهم قاسم الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق بـ”العجز عن إلزام إسرائيل بتنفيذ ما تم التوافق عليه أو وقف خروقاتها المستمرة”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.