حماية سماء العراق… تطوير منظومة الدفاع الجوي خلال 3 سنوات

3

بينما تتجه الحكومة الاتحادية برئاسة علي الزيدي، صوب تطوير منظومة الدفاع الجوي في البلاد، بُغية السيطرة على الأجواء ومنع حدوث هجمات، سواء تستهدف البلاد أو تنطلق من الأراضي العراقية صوب دول الجوار والمنطقة، تعرض مقر تابع لحزب كردي إيراني معارض، الإثنين، لهجوم بثلاث طائرات مسيرة، متسبباً بأضرار مادية من دون تسجيل خسائر بالأرواح.

وأعلن حزب جمعية كادحي كردستان «كومله» الإيراني المعارض، أن هجوماً نُفّذ بثلاث طائرات مسيرة استهدف مخيم عوائل عناصر الحزب في منطقة سورداش في محافظة السليمانية.

وغالباً ما تُعلن السلطات في إقليم كردستان تصدي منظومات الدفاع الجوي التابعة للتحالف الدولي، للهجمات الإيرانية سواء بالصواريخ أو الطائرات المسيرة، غير أن الانسحاب المرتقب للقوات الأجنبية نهاية هذا الشهر، يُنذر بتفاقم تعرض الإقليم لخطر الهجمات.

في العاصمة الاتحادية بغداد، تكثّف الحكومة الاتحادية، برئاسة علي الزيدي، تحركاتها لاستكمال وتحديث منظومة الدفاع الجوي العراقية، المقرر ضمن سقف زمني يمتد لثلاث سنوات.

ويضيف: «التعجيل باستكمال وتحديث منظومة الدفاع الجوي العراقية، وفق سقف زمني محدد بثلاث سنوات، يمثل أولوية استراتيجية قصوى فرضتها متطلبات الأمن القومي واستحقاقات التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة»، مشدداً على أن «حماية سماء العراق وتأمين أجوائه لم يعودا خياراً مؤجلاً، بل باتا المرتكز الأساس لاقتدار الدولة وفرض سيادتها الناجزة»، حسب الصحيفة الحكومية.

وأوضح أن «الانتقال نحو منظومة دفاع جوي متكاملة ومزودة بأحدث تقنيات الرصد والإنذار المبكر من شأنه أن يمنح التشكيلات العسكرية العراقية تفوقاً ميدانياً في تعقب الأهداف المعادية والتصدي الفوري للتهديدات غير التقليدية».

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.