دول الخليج تتصدى لمئات المقذوفات الإيرانية وتحذيرات من أزمة طاقة عالمية
تواصل إيران ضرباتها الصاروخية والمسيّرة على دول الخليج لليوم السابع على التوالي، حيث أعلنت الدول الخليجية استمرار دفاعاتها الجوية في اعتراض موجات مكثفة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وفي حين وثقت جيوش المنطقة خسائرها البشرية والمادية جراء هذه الاستهدافات، برزت تحذيرات قطرية من توقف وشيك لصادرات الطاقة الخليجية، بالتزامن مع الإبلاغ عن تعرض قاطرة لهجوم بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية عن تصديها لهجمات استهدفت مواقع إستراتيجية، حيث تم اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية كانت متجهة نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج.
وأفيد بسماع دوي انفجارات متتالية شمالي الكويت ناتجة عن إطلاق صواريخ اعتراضية، بالتزامن مع إعلان الجيش الكويتي تعامله المستمر مع هجمات صاروخية ومسيّرات معادية اخترقت أجواء البلاد.
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن 67 عسكريا أصيبوا منذ بدء الضربات الإيرانية، وهي الحصيلة الأعلى بين جيوش الدول الخليجية. وأوضح المتحدث باسم الوزارة العقيد الركن سعود العطوان أن إجمالي ما تم رصده والتعامل معه بلغ 212 صاروخا باليستيا و394 طائرة مسيّرة.
ومن أصل 13 قتيلا في دول الخليج جراء الضربات الإيرانية، سجل 8 في الكويت، بينهم 4 أميركيين وجنديان كويتيان ومدنيان.
وفي أبوظبي، أعلنت وزارة الدفاع أن أنظمتها الجوية رصدت ودمرت، الجمعة، 9 صواريخ باليستية، وتعاملت مع 112 طائرة مسيّرة (تم اعتراض 109 منها وسقطت 3 داخل البلاد).
وأعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تصدي قوات الدفاع الجوي الأميري لهجمة بالطائرات المسيّرة استهدفت قاعدة العديد.
كما حذّر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، في مقابلة مع “فايننشال تايمز”، من أن دول الخليج قد تضطر لإعلان “حالة القوة القاهرة” ووقف صادراتها من الطاقة خلال أسابيع إذا استمرت الحرب، مما قد يرفع أسعار النفط إلى 150 دولارا للبرميل.
وأشار الكعبي إلى أن قطر -التي توفر 20% من الإمدادات العالمية- أوقفت بالفعل إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال يوم الاثنين، مؤكدا أن العودة لدورة التوريد الطبيعية ستستغرق أشهرا حتى لو توقفت الحرب فورا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.