رأي_ بقلم سليمان أصفهاني _ Queen of Beirut

2

قصة حقيقية ممزوجة بالدراما تروي قصة سيدة واجهت أقسى أنواع الصعاب لوحدها بعد أن كانت شاغلة الدنيا والناس وتحولت الى ضحية وسط مجموعة من الذئاب الذين انقضوا عليها دفعة واحدة حتى قررت الرحيل مع كل ذكرياتها وأحلامها وصبرها ومعاناتها الى أبعد مكان في الكرة الارضية .
القصة من تأليفي والبطلة بعد كل المعاناة عادت الى بريقها وضحكتها واندفاعها في حياة ظلمتها بعد أن أسعدت كثر وبكت وحدها، ولا شك أن الصدفة حركت علاقة تحولت خلال أيام الى ثقة مبنية على الوعي والشفافية والعفوية والصراحة المتناهية، فالبطلة في هذه الفكرة الحقيقية _الدرامية غلبتها صراحتها وطيبة قلبها وهنا كان القرار من الذئاب لاسكاتها وطمس الحقائق التي سكنت ذاكرتها ويومياتها، لكن إيمانها كتب لها النجاة ولولا مغامرتها الاخيرة لكانت صفحتها قد تمزقت برصاص الغدر .
الحكاية مشوقة جداً لكنها مؤثرة أكثر وفي مضمونها العام خطوط عريضة فيها ما يكفي من التشويق والخروج عن روتين الخيال، والعملية ليست محاولة تنظيف لسجل البطلة بل كتابة الحقيقة التي تم رميها في بحور التضليل والافتراء .
Queen of Beirut هو عنوان الحكاية التي سوف تتحول الى مسلسل او فيلم بتقنيات عالية الجودة وداخل مساراتها بيروت المدينة التي مازالت تدغدغ خيال البطلة رغم ابتعادها لسنوات عنها، والعمل اتى بفكرة مني وليس بطلب من صاحبة الشأن التي حركت بعفويتها الخيال حتى أصبح الموضوع قصة وصورة من المتوقع ان تثير الجدل قريباً.
شهرزاد اسم البطلة التي انفق الملايين لكنها حافظت على كنز طيبتها ونقاء قلبها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.