رئيس الجمهورية: اليد التي ستمتد إلى السلم الأهلي ستُقطع!

16

طمأن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى انه لا مبرر للخوف على السلم الأهلي، وان الأجهزة الأمنية تتخذ خطوات حازمة لمنع أي خلل أمني بين اللبنانيين، وتقوم بتوقيفات ومصادرة للأسلحة.
وقال: “اليد التي ستمتد الى السلم الأهلي ستقطع”.
وشدد من جهة أخرى على مواصلة قيامه باتصالات دولية متعددة لدفع الأمور باتجاه تحقيق التفاوض مع إسرائيل.
كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله امس في قصر بعبدا، وفدا من منتدى غسان سكاف الوطني.
في مستهل اللقاء، تحدثت السيدة ميسم سكاف، ارملة النائب الراحل غسان سكاف، فأشارت الى ان المنتدى هو مبادرة أطلقها سكاف نفسه قبل وفاته، وهدف من خلالها إلى جمع شخصيات وطنية مستقلة من خلفيات علمية وثقافية وسياسية ومذهبية متعددة، ليكون لقاء جامعا ووطنيا. وقد حمل المنتدى اسمه بعد وفاته.
وأشارت الى ان المنتدى يهدف الى تشكيل مساحة حوار وتلاق، بالإضافة الى دعم اعضائه لعهد الرئيس عون والخطوات التي يقوم بها.
ورد الرئيس عون مثنيا على الافكار التي طرحها المنتدى، وتطرق في كلامه الى موضوع السلم الأهلي في لبنان، والمخاوف التي تثيرها بعض الجهات حول هذا الموضوع سعيا منها الى تعويم نفسها، فطمأن الى ان لا مبرر للخوف على السلم الأهلي، وتقارير الأجهزة الأمنية تؤكد ذلك، وهذه الاجهزة تتخذ خطوات حازمة لمنع أي خلل أمني بين اللبنانيين، وتقوم بتوقيفات ومصادرة للأسلحة، موضحا ان المشاكل والاشكالات مع النازحين التي حدثت في السابق خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان في العام 2024، لم يحدث مثلها في الحرب الحالية.
وشدد على ان لا أحد في لبنان يرغب باندلاع حرب أهلية، وان من يسعى الى الاصطياد بالمياه العكرة لن تنجح مساعيه. وقال: “اليد التي ستمتد الى السلم الأهلي ستقطع”.
ولفت الى الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة لمعالجة ملف النازحين، وحققت فيها استيعابا سريعا وفعالا لهذه الازمة. وقال: “لا احد يأخذ مكان الدولة، برغم صعوبة الظروف والإمكانات التي نعمل من خلالها”. ولفت الى ان الحكومة منذ تشكيلها اتخذت عددا كبيرا من القرارات والخطوات الجريئة، لاصلاح الأوضاع في البلاد.
وأشار الرئيس عون الى الأوضاع المأساوية في الجنوب خاصة، بسبب الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها إسرائيل، والدمار الذي تلحقه بالقرى والمناطق الجنوبية، وتجاهلها للمبادرة التي طرحها حول التفاوض، برغم الوساطات الدولية القائمة. وشدد على انه يواصل القيام باتصالات دولية متعددة لدفع الأمور باتجاه تحقيق التفاوض مع اسرائيل.
سياسيا، عرض رئيس الجمهورية الأوضاع العامة في البلاد والتطورات السياسية الراهنة مع العميد كارلوس اده والأمين العام للرابطة المارونية بول كنعان.
الى ذلك، استقبل الرئيس عون رئيسة لجنة تنقية المياه في “روتاري لبنان” منى كنعان ورؤساء اندية “روتاري” في لبنان الذين تحدث باسمهم رئيس نادي “روتاري بيروت سيدرز” السيد غسان حجار.
واستقبل الرئيس عون وفدا من بلدة دبل الحدودية، تحدث باسمه رئيس البلدية عقل نداف، الذي عرض الواقع الذي تعيشه البلدة حاليا، وقال: 
اننا اذ نعبر عن صمود اهلنا وتمسكهم بارضهم نضع بين يديكم حاجات اهلنا الصامدين ومنها:
– تأمين دورية لليونيفيل لدخول البلدة لمواكبة دخول المساعدات والأهالي.
– تأمين سيارة للصليب الاحمر في البلدة كون المستوصف الموجود غير قادر على تلبية الحاجات للمرضى والمصابين.
– تامين الوصول الى البئر الارتوازي لتأمين ضخ المياه الى السكان.
ورد الرئيس عون واعدا الوفد بمتابعة المطالب التي عرضها، مركزا على أهمية صمود الجنوبيين في ارضهم وممتلكاتهم مع الاخذ في الاعتبار الوضع العسكري.
وضم الوفد إضافة الى رئيس البلدية، كلا من السادة: حنا حنون، مسعود نداف، جاد نداف، جورج يونس، يوسف يونس، فارس حنا، نسيم ناصيف، جوزف نداف، ووليد ناصيف.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.