رئيس الجمهورية: عودة ثقة دول الخارج نتيجة جهود لبنان في بناء الدولة

6

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان «عودة ثقة دول الخارج بلبنان ودعمها هما نتيجة طبيعية لما يقوم به لبنان حاليا من إعادة بناء الدولة على أسس ثابتة لجهة بسط سلطة القانون وتطبيق حصرية السلاح، وهما امران لا رجوع عنهما مهما كانت الاعتبارات ونعمل على تحقيقهما بعقلانية وواقعية ومسؤولية في آن، ولن يكون من الوارد التوقف عن تنفيذ ما تعهدت به في خطاب القسم الذي لقي في الداخل والخارج تأييدا يحمّلني مسؤولية كبيرة في ان أكون وفيا له».
وجدد الرئيس عون تأكيد إصراره، مع رئيس المجلس النيابي والحكومة على اجراء الانتخابات النيابية في الموعد الذي تحدد لدعوة الهيئات الناخبة ابتداء من 3 أيار المقبل، «وما يطرح من حين الى آخر من أفكار لتأجيلها لاسباب مختلفة ولفترات محددة، لا يعنيني مطلقا لان هذا الامر يدخل ضمن صلاحيات السلطة التشريعية التي عليها ان تبت بمثل هذه الاقتراحات».
واكد الرئيس عون انه يقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين «لا سيما واني لن اتدخل في التحالفات الانتخابية ومهمتي ان أؤمن نزاهة عملية الانتخاب وامنها وسلامتها». وأشار الى ان «تطوير القوانين ومنها قانون الانتخاب امر طبيعي فلا نصوص منزلة او غير قابلة للتعديل، الا الكتب المقدسة التي لا يمكن تعديلها». ولفت الرئيس عون الى انه عمل ولا يزال يعمل مع جميع المعنيين لعدم استدراج البلاد الى حرب جديدة لان الشعب اللبناني لم يعد قادرا على تحمل حروب جديدة من جهة، ولان الظروف الدولية اوجدت معطيات لا بد من مقاربتها بواقعية ومنطق لحماية لبنان وأهله، «لان أي خطر داهم لن يستهدف فريقا من اللبنانيين بل جميعهم واذا ما سقط الهيكل لا سمح الله، فسيسقط على رؤوس الجميع، وآمل ان تلقى المساعي المبذولة في تجنيب لبنان أي خطر، «تفهما والتزاما إيجابيا.» كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله امس في قصر بعبدا، وفد «الجبهة السيادية من اجل لبنان». كما استقبل الرئيس عون رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي سهيل عبود وعرض معه اوضاع المحاكم وحاجات العاملين في القضاء.
وفي قصر بعبدا، الرئيس الجديد لمجلس ادارة شركة «تاتش» السيد كريم سلام ، الذي اطلع الرئيس عون على واقع قطاع «الخليوي» في لبنان، وخطة الشركة في توفير الاتصالات للقرى الجنوبية التي تعرضت للقصف الاسرائيلي، وذلك لتأمين التواصل وسائر الخدمات المرتبطة خليوياً.
من جهة ثانية، أكد عون خلال استقباله وفد «تجمع نقباء المهن الصحية» برئاسة البروفسور يوسف بخاش انه «يتابع ملفات الفساد شخصيا»، مثمنا الجهود التي تقوم بها المديرية العامة لامن الدولة في هذا الاطار. وشدد على «أهمية القيام بحملة توعية صحية شاملة هدفها الأساسي التركيز على ضرورة توجه المواطن الى الجهة الطبية المتخصصة والمرخصة والابلاغ عن منتحلي الصفة لتقوم الجهات المعنية بواجبها في هذا السياق».
وضم الوفد: نقيبي أطباء لبنان في بيروت وطرابلس ونقباء الصيادلة، والمعالجين الفيزيائيين في لبنان، الممرضات والممرضين، أصحاب المختبرات الطبية، أصحاب مختبرات الاسنان، المهن البصرية، الأطباء النفسانيين، اختصاصيي التغذية وتنظيم الوجبات، القابلات القانونية، مستوردي التجهيزات الطبية، ومستوردي الادوية.
وقال: ان جهاز امن الدولة يقوم بجهود كبيرة على صعيد مكافحة الفساد على كافة الأصعدة وهو على استعداد لمتابعة كل الملفات، وكذلك الامر بالنسبة للجمارك بعد التعيينات الأخيرة في الجمارك، معربا عن الأسف لاستشراء ثقافة الفساد في المجتمع. واكد «ان هناك العديد من الملفات التي فتحت بعدما كانت من المحظورات في السابق وانا اتابع شخصيا ومن موقعي ملفات الفساد، وعليكم انتم ان تكشفوا الوقائع وبالارقام من خلال الوسائل الإعلامية لتوعية الناس على العواقب الصحية للجوء الى منتحلي الصفة ولمن يمارسون عملا صحيا غير مرخص، معربا عن الامل في ان يستعيد القطاع الصحي موقعه في اقرب وقت ممكن. وفي قصر بعبدا، الوزير السابق ميشال نجار الذي عرض مع الرئيس عون مواضيع الساعة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.