روبيو: التوصل لاتفاق صعب لكننا متفائلون
جنرال متقاعد يتوقع تحركاً عسكرياً "هائلاً" ضد إيران إذا اتخذ ترامب القرار
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران يمثل تحدياً كبيراً، معربا في الوقت نفسه عن تفاؤله بإمكانية تحقيق ذلك. جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده روبيو مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة المجرية بودابست. وأشار روبيو إلى أن المفاوضين الأميركيين يتوجهون إلى جنيف لعقد اجتماعات مع الجانب الإيراني.
وأضاف: ”نحن متفائلون، ومن الممكن التوصل لاتفاق. الرئيس (دونالد ترامب) يفضل دائماً النتائج السلمية والحلول التفاوضية”.
وفي رده على أسئلة الصحافيين قال روبيو: “إيران تُحكم من قبل رجال دين شيعة، وهؤلاء يتخذون قراراتهم السياسية بناءً على أسس أيديولوجية ولاهوتية بحتة”.
وتُعقد اليوم الثلاثاء في مدينة جنيف السويسرية جولة جديدة من المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.
وفي السادس من شباط الجاري، استضافت مسقط جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حشد عسكري أميركي في المنطقة ضد طهران.
وترى طهران أن الإدارة الأميركية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها خارج البلاد، وإدراج برنامجها الصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة ضمن جدول المفاوضات.
في السياق، قال الجنرال الأميركي المتقاعد جاك كين إن الرئيس دونالد ترامب يقترب من اتخاذ قرار باستخدام القوة ضد إيران، مع تصاعد الضغوط على طهران بسبب برنامجها النووي وقمعها للاحتجاجات.
وأشار كين إلى أن واشنطن عززت وجودها العسكري في المنطقة، فيما تجري محادثات غير مباشرة مع إيران بوساطة عُمان منذ مطلع شباط. ورغم وصف الجولة الأولى بأنها “بداية جيدة”، لا تزال الخلافات قائمة، خصوصًا بشأن تخصيب اليورانيوم.
وتوقع كين أن يكون أي عمل عسكري أوسع وأكثر كثافة من المواجهة السابقة المعروفة بـ“حرب الأيام الاثني عشر”، وقد يستهدف قيادات وبنية تحتية وصواريخ إيرانية، معتبرًا أنه قد يضع النظام على مسار الانهيار.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.