روبيو حذر إيران من أن “اقتصادها سينهار” إذا لم تتوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة
حذَّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران من أن “اقتصادها سينهار” إذا لم تتوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة لوقف التصعيد العسكري الحالي بالمنطقة. واوضح روبيو في تصريحات لهيئة الإذاعة اليابانية “NHK”، “يبدو أن الإيرانيين لا يدركون بعد أنهم إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق معنا فسينهار اقتصادهم بشكل كارثي”.
وأردف “إنهم يتواصلون معنا باستمرار ويقولون إنهم يريدون إبرام صفقة، لكن في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً، فإنهم إما يغيرون موقفهم أو ينتهكون الاتفاق، ولذلك سيدفعون ثمن ذلك. وسيزداد هذا الثمن كل ليلة”.
وتابع: “ربما يكونون مستعدين خلال أيام قليلة، لكن في الوقت الحالي أستطيع القول إنني لا أرى الكثير من فرص النجاح في التحدث معهم، لأنهم لا يعرفون كيفية إبرام اتفاق أو أنهم غير مستعدين لذلك، وهذا أمر مؤسف”.
ومضى قائلاً إن طهران لن تسيطر على مضيق هرمز، مؤكداً أن على دول العالم أن تتبنى موقفاً موحداً في هذا الشأن. وفيما يتعلق بجماعة “الحوثيين” في اليمن، قال روبيو إنه يتعين عليهم أن يدركوا أن تورطهم في الحرب قد يؤدي إلى القضاء عليهم.
بالتوازي، أفادت ثلاثة مصادر باكستانيّة لوكالة “رويترز”، بأنّ “باكستان تستكشف مسارًا لاستئناف المحادثات المتعثّرة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بشأن إنهاء الحرب الدّائرة بينهما منذ نحو خمسة أشهر، وذلك في أعقاب مسعى بادرت به الصين”، محذّرةً من أنّ “العقبات الّتي تعترض أي محادثات مع الولايات المتحدة، لا تزال كبيرة”.
وأشارت الوكالة إلى أنّ “مناقشات استكشافيّة جرت خلال زيارة وزير الدّاخليّة الإيرانيّة إسكندر مؤمني إلى إسلام آباد هذا الأسبوع، وهي زيارته الثّانية خلال الأيام العشرة الماضية”.
وبحسب بيانات صادرة عن الحكومة الباكستانية، فقد التقى مؤمني، الّذي يُعدّ مقرّبًا من الحرس الثوري الإيراني، هذا الأسبوع بكبار المسؤولين في الحكومة الباكستانيّة، وكذلك بقائد الجيش عاصم منير.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية، بأن “وفدا عمانيا وصل طهران في إطار المشاورات لوضع آليات لإدارة حركة السفن بمضيق هرمز”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.