سلام تابع حاجات النازحين والتقى جنبلاط والحجار: باقون في القرى الحدودية

25

عُقد الاجتماع الوزاري اليومي في السرايا الحكومية برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبمشاركة عدد كبير من الوزراء، حيث جرى عرض الأوضاع العامة والتطورات العسكرية والأمنية، إلى جانب متابعة حاجات النازحين ومتطلبات الإيواء والإغاثة، كما تم بحث الإجراءات التي تعتمدها الحكومة في هذا الإطار واقتراح الحلول الممكنة لمواكبة التحديات القائمة ودعم الحاجات المحلية.
عقب الاجتماع، أعلن وزير الإعلام بول مرقص أن “رئيس الحكومة عرض مع المجتمعين الوجود العسكري والأمني في الجنوب وكيفية الإبقاء على التواصل مع المناطق المحتلة أو المحاصرة لمدّها بالحاجات والخدمات الضرورية وامكانات حشد الدعم الدولي لضمان وصول هذه الحاجات والخدمات.
وكشف وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار عن بقاء عناصر من قوى الأمن الداخلي في القرى الأمامية الصامدة”.
الى ذلك، استقبل سلام وفدًا من الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي برئاسة النائب تيمور جنبلاط، في حضور الوزراء حنين السيد، فايز رسامني ونزار هاني.
كما استقبل سلام وفدًا من الكتلة الوطنية برئاسة ميشال الحلو الذي قال بعد اللقاء: “أكدنا وقوفنا إلى جانب الرئيس سلام، لأننا نعتبر أن مواقفه وموقف مجلس الوزراء هي مواقف جدية ومهمة وضرورية. نحن كلبنانيين نقف أمام خطر وجودي، ولا يمكننا الاستمرار على هذا النحو إذا لم تتحرك الدولة بسرعة أكبر”.
اضاف: “هناك خطر حقيقي يتمثل في احتمال أن نتخلى عن الجنوب، في ظل التهديدات الإسرائيلية بالتدمير، وقد نصل إلى خسارة البلد بأكمله في وجه “حزب الله” وهذا أمر بالغ الخطورة. نحن نرفض كل أشكال الاحتلال، ونرفض فرض أي أمر واقع علينا. الحل الوحيد هو قيام الدولة بدورها الكامل”.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.