شحادة يطلق “الدبلوم” المهني في الذكاء الإصطناعي لمدققي الحسابات
اطلق وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي كمال شحادة “الدبلوم المهني في الذكاء الاصطناعي لمدققي الحسابات”، بدعوة من نقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان بالتعاون مع إتحاد المحاسبين والمراجعين العرب، خلال حفل اقيم بعد ظهر اليوم في نقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان، شارك فيه وزير الاعلام المحامي د. بول مرقص، ممثل وزير الدفاع اللواء الركن ميشال منسى المقدم الركن مارون قزي، النائبان الدكتور عدنان طرابلس يوادغار طرابلسي، النائبة السابقة رولا طبش،نقيب خبراء المحاسبة في لبنان أيلي عبود، نقيب الطبوغرافيين المجازين سركيس فدعوس، رئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور بشاره الاسمر، رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين حسام توفيق محمود رحال، رئيس جمعية مدققي الحسابات القانونية الفلسطينية محمد أكرم كاظم إبراهيم حسونة، ممثل جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية الدكتور فهد الجفور وممثلين عن الجمعيات المالية والمصرفية وعدد من رؤساء البلديات ورؤساء الجامعات وممثلي الوسائل الاعلامية.
مسلم
بداية النشيد الوطني اللبناني ثم قدم الخبير والمستشار في إدارة الوارد البشرية والإستراتيجية التنظيمية الدكتور ايلي مسلم عرضا حول جاهزية اعتماد الذكاء الإصطناعي الذي يتطلب قاعدة بيانات واضحة وصريحة، وادوات تكنولوجية يمكن استخدامها، حوكمة، وموظفون جاهزون لاستخدام الذكاء الاصطناعي. واعتبر أن “الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل مكان الانسان بالكامل”.
ممثلة الشهيلي
والقت الدكتورة غرازييلا حبيقة كلمة رئيس اتحاد المحاسبين والمراجعين العرب الدكتور جواد الشهيلي وقالت: “يسرني أن أرحب بكم جميعاً باسم الاتحاد أجمل ترحيب في افتتاح أعمال هذا البرنامج التدريبي المميز والنوعي حول الذكاء الاصطناعي للمدققين والأدوات والتقنيات والذي يسعدنا في الاتحاد أن نكون رعاته وداعميه إيماناً منا بالمسؤولية التاريخية والمهنية الملقاة على عاتقنا لتمكين المحاسب والمراجع العربي وتزويده بالمهارات والمعارف العصرية التي تجعله قادراً على قيادة التغيير والمنافسة في بيئة أعمال عالمية متسارعة التحول”.
النقيب عبّود
وتحدث النقيب عبود فقال: “حين نتحدث عن نقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان، فنحن لا نتحدث فقط عن نقابة تدافع عن حقوق أعضائها أو تنظّم برامج التدريب والتأهيل المهني، على أهمية هذه الأدوار؛ بل نتحدث عن مؤسسة مهنية لها دور وطني ومسؤولية مباشرة في كل ما يتصل بالشفافية المالية، والحوكمة، والإلتزام الضريبي، والإصلاح الاقتصادي والمالي، وتطوير التشريعات ذات الصلة. وقد حرصت النقابة، انطلاقاً من هذه المسؤولية، على أن تكون شريكاً أساسياً في النقاش التشريعي والإصلاحي في لبنان، وأن تضع خبرتها المهنية والفنية في خدمة الدولة ومؤسساتها.فلم تقف النقابة موقف المتلقي أمام مشاريع القوانين الإصلاحية الأساسية التي طُرحت خلال المرحلة الماضية، بل درستها وأرسلت ملاحظاتها واقتراحاتها بشأنها، ولا سيما ما يتعلق بإصلاح القطاع المصرفي، وإعادة الانتظام المالي والمصرفي، انطلاقاً من قناعة راسخة بأنّ أي إصلاح مالي أو مصرفي لا يمكن أن يكتمل من دون أرقام موثوقة، ومعايير واضحة، وشفافية، ومساءلة، وحماية للحقوق”.
الوزير شحادة
أكد الوزير شحادة في كلمته أن “الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل العديد من المهن”، مشدداً على أن “مهنة التدقيق من المهن التي يمكن لهذه التكنولوجيا أن تعزز قدراتها بشكل كبير، لا أن تلغي دور العاملين فيها”.
وشدد على أن “التحول في مهنة التدقيق لا يرتبط بالذكاء الاصطناعي وحده، بل بالتطور التكنولوجي الأوسع الذي أتاح تتبع العمليات والمعاملات وربط البيانات واستخدام أجهزة الاستشعار وأنظمة المراقبة والوصول إلى مصادر متعددة للمعلومات”.
وأوضح أن “هذه التطورات تتيح للمدققين الانتقال من الاعتماد على عينات محدودة من البيانات إلى تحليل مجموعات ضخمة منها، كما تمكّنهم أدوات الذكاء الاصطناعي من اكتشاف الأنماط غير الاعتيادية والتركيز عليها للتحقق من ارتباطها بعمليات احتيال أو مخاطر أخرى. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن أن يساعد في مراجعة كميات كبيرة من المستندات وتلخيصها وتحديد المعلومات الأكثر صلة بعملية التدقيق، إضافة إلى تحديد المخاطر والمساعدة في طرح الأسئلة الصحيحة، بما قد يحوّل التدقيق تدريجياً من عملية دورية إلى عملية أكثر استمرارية”.
كما أشار شحادة إلى أن “هذه الفرص ترافقها تحديات حقيقية، أبرزها احتمال وقوع الذكاء الاصطناعي في الأخطاء والهلوسات، إضافة إلى أن جودة مخرجاته ترتبط بجودة البيانات التي يصل إليها”. وشدد على أهمية “الاستثمار في البيانات، إلى جانب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وعدم الاكتفاء بالتركيز على الأدوات والتكنولوجيا”.
وبعد ذلك قدم النقيب عبود دروعا تذكارية للوزير شحادة وللنقباء العرب المشاركين في الحفل وللدكتور مسلم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.