«شركس» سوريا لنتنياهو: لسنا إخوة بل أعداء وما كان بيننا غير الحرب
رفضت المؤسسات الشركسية في سوريا محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استغلال القومية الشركسية في إطار مشروعه السياسي، عبر تصريحات له أعلن فيها أن “الدروز والشركس إخوة له”. وفي تصريحات لهم، أجمع مسؤولو المؤسسات الشركسية على رفضهم الاستغلال والتوظيف السياسي، باعتبار أنهم لطالما كانوا أعداء وليس إخوة، مع إسرائيل، والاحتلال شردهم من قراهم في الجولان، وهم جزء لا يتجزأ من الهوية السورية، ولن يقبلوا خدمة الأجندات الخارجية.
وخلال مشاركته، الأحد، في مؤتمر رؤساء السلطات المحلية الدرزية والشركسية في البحر الميت، قال نتنياهو: “أريد أن أقول لكم إن المهمة الأهم هي تأمين الحياة، وأنا ملتزم بذلك، وأتحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول هذا الأمر أيضاً، وأنا ملتزم بتسخير كل قوة وقدرات دولة إسرائيل لهذه المهمة المقدسة، لأنكم أنتم تحملون القوة والعزم لتحالفنا”.
وحسب صفحة “إسرائيل بالعربية” على منصة “إكس”، أضاف نتنياهو: “أريدكم أن تعرفوا أنني أفعل ذلك لسبب بسيط، لأننا إخوة، وهذه ليست عبارة فارغة ولا كلاماً إنشائياً، بل هذا نابع من أعماق قلبي، وهو ما يوجّه مقاتلينا وطيارينا وسيستمر في توجيهنا، وهناك أمور لم تُنجز بعد ويجب إنجازها”، معتبراً ان “الدروز والشركس إخوة له، والإخوة لا يتخلون عن بعض”.
وفي تصريح، قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية الشركسية في سوريا، هشام قات: “إننا كشركس في سوريا، نرفض هذا التصريح جملة وتفصيلاً لما له من تداعيات مستقبلية، ونرفض أي محاولة لاستخدام المكون الشركسي”، موضحاً أن “الشركس لم يكونوا يوماً مشروعاً للتوظيف السياسي وخدمة الأجندات الخارجية لا في الماضي ولا في المستقبل”، مؤكداً أن “الشركس، وعبر تاريخهم، هم جزء لا يتجزأ من الهوية السورية”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.