شعث: تضافر الجهود مهم والالتزام بالسلام يحدد ملامح غزة الجديدة
قصف مدفعي يستهدف مناطق غزة
قال رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث، الجمعة، إن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود من قبل الجميع، مؤكدا على أن “الالتزام بالسلام” من شأنه تحديد ملامح “قطاع غزة الجديد”.
جاء ذلك في كلمة مصورة نشرها شعث على حسابه بمنصة “فيسبوك”، وتضمنت مقاطع تظهر الحياة الإنسانية المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون بغزة بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية.
وقال شعث في كلمته: “من مصر أتوجه بكلمتي إلى شعبنا الصابر بغزة (…) هذه اللحظة ليست للنظر إلى الخلف بل للمضي قدما نحو مستقبل زاهر مشرق، ينشأ فيه أبناؤنا بلا خوف وقلق، يكافح العمل وتفتح المدارس وتستعيد الحياة اليومية استقرارها وأمنها”.
وأكد على أن المرحلة المقبلة تتطلب “تضافر الجهود من قبل الجميع”، لافتا إلى أن فلسطينيي غزة لن يواجهوهها وحدهم.
وتابع في هذا الصدد: “أصواتكم لها وزنها، وأعمالكم لها أثرها، والتزامكم بالسلام وإعادة بناء مجتمعاتكم ستحدد ملامح قطاع غزة الجديد”. وختم شعث قائلا: “خطوة بخطوة وبالانضباط والعزيمة، سنبني غزة القادرة في الاعتماد على ذاتها، ونرسم مكانها كمركز للحرية والفرص والسلام”.
ميدانيا، نفذ الجيش الإسرائيلي قصفا مدفعيا، فجر الجمعة، في مناطق انتشاره بقطاع غزة، في خرق يومي لوقف إطلاق النار.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار مع حركة “حماس” الذي بدأ في 10 تشرين الأول 2025. وأفادت مصادر محلية بأن مدفعية إسرائيلية قصفت أنحاء مختلفة من شرقي مدينة غزة داخل مناطق سيطرة الجيش.
وأوضحت أن مدفعية الجيش قصفت أيضا أنحاء متفرقة من شمال مدينة رفح جنوبي القطاع، الخاضعة بالكامل لسيطرته.
وأشارت المصادر إلى أن آليات الجيش الإسرائيلي أطلقت نيرانها العشوائية شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.