صائب بك النحاس
دمشقي حتى الصميم ولكنه من أصول إيرانية، عاش كل عمره في دمشق، وكان متأثر جداً بدمشقيته.
لا يمكن أن يمر يوم إلاّ وأتذكر دعواته الخاصة وتكريمه للكثيرين من أصدقائه.
كان يحب الناس ويحب أن يدعوهم الى حفلاته الغنية بوجوه كريمة من كبار رجال الأعمال ليس في سوريا بل من كل بلاد العالم.
ألمانيا كانت بيته الثاني حيث بنى علاقات مميّزة، وكان من أهم الوكلاء التجاريين لعدد من دول أوروبا مثل: فرنسا وألمانيا والسويد وغيرها.
منذ عدّة سنوات اشترى منزلاً في منطقة اليرزة لأنه كان يحب لبنان ويحب أهله، ولديه معارف على جميع المستويات.
دينياً، كان من أقرب الأشخاص للمرحوم العلاّمة السيّد محمد حسين فضل الله، وكان العلاّمة عندما يذهب الى دمشق يستضيفه في أجمل مزرعة في «الغوطة»، الله يرحم الغوطة وأسفي على ما فعل الرئيس الهارب في سوريا.
بهذه المناسبة الأليمة لا يسعني إلاّ أن أتقدّم من زوجته وأولاده جميعاً بواجب العزاء، وأطلب للفقيد الصديق الغالي أن يكون مثواه جنة الخلد.
وإنّا للّه وإنّا إليه راجعون.
عوني الكعكي
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.