كشفت واشنطن عن عقوبات على نائب وزير النفط العراقي لضلوعه في مخطط لمساعدة إيران على بيع نفطها. كما فرضت عقوبات على أشخاص وكيانات تجارية تستغل قطاع النفط العراقي وتقوض أمن البلاد.
واتهمت واشنطن النظام الإيراني ينهب موارد العراق، مؤكدة انها لن نقف مكتوفة الأيدي وهو يستغل نفط العراق لتمويل الإرهاب.
وشملت العقوبات 3 من كبار قادة المليشيات الموالية لإيران وهي كتائب سيد الشهداء وعصائب أهل الحق. كما اكدت ان الحصار البحري “يجعلنا نستهدف بشكل مباشر المصدر الرئيسي لإيرادات النظام الإيراني”، لافتة الى ان عملية الغضب الاقتصادي تؤدي إلى ممارسة الضغط الأقصى على إيران ورغم اصرافها في العقوبات ضد ايران خلص تحليل استخباري قدم للبيت الأبيض إلى أن لإيران قدرة على تحمل مصاعب اقتصادية مطولة تفوق بكثير تقديرات «سي آي إي» وان قدرتها تزيد على 4 اشهر. كما انها لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة.
كما وخلص التحليل الاستخباري المقدم للبيت الأبيض إلى أن إيران لا تزال تمتلك قدرات كبيرة في مجال الصواريخ الباليستية على الرغم من أسابيع من القصف الأميركي والإسرائيلي المكثف. ونقلت «واشنطن بوست» عن مسؤول أميركي: ان إيران لا تزال تحتفظ بنحو 75% من مخزونها من منصات الإطلاق المتنقلة ونحو 70% من مخزونها من الصواريخ مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، وان هناك أدلة تشير إلى أن النظام الإيراني تمكن من استعادة وإعادة فتح معظم مستودعاته تحت الأرض وإصلاح بعض الصواريخ المتضررة بل وتجميع بعض الصواريخ الجديدة التي كانت شبه مكتملة عند اندلاع الحرب. كما وان القيادة الإيرانية أصبحت أكثر تطرفا وعزما وتزداد ثقتها بقدرتها على تجاوز الإرادة السياسية الأميركية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.