عودة: الحق مهما غاب سيظهر والعدالة مهما تأخرت آتية
رأى متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عودة، في عظة الأحد في كاتدرائية القديس جاورجيوس، انه «لا يكفي أن نأتي إلى الكنيسة بدافع العادة، بل علينا أن نخلع شيئا فشيئا الإنسان العتيق ونلبس الجديد». وقال: «(…) الأجداد الذين نعيد لهم اليوم عاشوا هذا التجديد».
وقال: «نحن في زمن يحتاج أمثال الأجداد الذين سبقونا. العالم يحتاج مسيحيين حقيقيين يحملون نور الإنسان الجديد، ولا يحتاج جماعات مسيحية تشوه صورة المسيح والمسيحية وتبث الأحقاد والخلافات والأفكار المضللة. المسيحية لا تحزب فيها إلا للمسيح. والمسيحي ليس فقط المنتمي لطائفة، بل هو إنسان يحيا الملكوت في قلب العالم (…)».
واستذكر عوده الشهيد جبران تويني الذي «لبى دعوة وطنه ولم يتوان عن الدفاع عنه حتى التضحية بحياته. جبران تويني دافع بالكلمة، بالفكر، بالحبر والقلم. حمل قضية لبنان ولم يحمل سلاحا أو حقدا بل جرأة في قول الحق في وجه الظلم والتسلط والخبث والتحريض والقتل والإرهاب واستباحة الحريات. قتلوه وظنوا أنهم تخلصوا منه، لكن التحولات الكبرى الحاصلة في لبنان والمنطقة تؤكد أن الحق مهما غاب سيظهر وأن العدالة مهما تأخرت آتية (…)».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.