عون استقبل وفداً أممياً ووفدين لبنانيين: الحديث عن منطقة إقتصادية جنوباً مجرّد كلام

10

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون امس في قصر بعبدا، رئيس هيئة مراقبي الهدنة الدوليين في الشرق الأوسط UNTSO Maj Gen Patrick Gauchat والمستشارة السياسية للهيئة السيدة Maria Kantamigu والمسؤول في مكتب بيروتCol. Henri Ruotsalainen، وذلك في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء مهمة الجنرال Gauchat في لبنان وانتقاله إلى مركز آخر. وتم خلال اللقاء عرض عمل مراقبي الهدنة في الدول التي يتمركزون فيها ومنها لبنان. وشكر الرئيس عون الجنرال Gauchat على الجهود التي بذلها خلال تسلمه مهامه مع فريق عمله، متمنياً له التوفيق في مسؤولياته الجديدة. وأكد الرئيس عون على ضرورة بقاء مراقبي الهدنة في لبنان نظراً للدور المهم الذي يضطلعون به، لا سيما وأن لبنان أكد في أكثر من مناسبة التزامه اتفاقية الهدنة بكل مندرجاتها.  وكان الرئيس عون قد اكد خلال استقباله  وفد رؤساء بلديات القرى الحدودية الجنوبية يرافقه النائبان علي فياض واشرف بيضون، ان «إعادة اعمار القرى والبلدات الجنوبية المتضررة وعودة أهلها اليها تأتي في صدارة أولوياتي، الى جانب دعم الجيش واطلاق سراح الاسرى اللبنانيين والضغط على اسرائيل لاتمام انسحابها من الأراضي التي لا تزال تحتلها»، وانه يحمل هذه الأولوية معه في كل زياراته الى الخارج.

وشدد الرئيس عون على ان «كل ما يقال عن مناطق خالية من السكان او منطقة اقتصادية على الحدود الجنوبية هو مجرد كلام، ولبنان لم يتلق أي طرح من هذا القبيل». وأشار الرئيس عون الى ان السفير سيمون كرم «يكرر خلال اجتماعات لجنة «الميكانيزم» ان هوية ابن الجنوب معلقة بارضه التي لا يمكن لاحد ان يسلخه منها، واذا ما قامت مشاريع اقتصادية، فابن الجنوب هو من سيديرها ولا احد غيره. كما يشدد على العودة الامنة ووقف الاعتداءات كي يتمكن ابن المنطقة من إعادة الاعمار وهذه هي مسلماتنا».

وأوضح انه «مهتم بموضوع إعادة الاعمار ولذلك عين الوزير السابق علي حمية مستشارا شخصيا لمتابعة هذا الملف، وان شاء الله نقر اليوم في مجلس الوزراء آلية إعادة الاعمار».

وشدد الرئيس عون على انه يطرح موضوع إعادة الاعمار في كل زيارته الى الخارج، مشيرا الى انه سيسعى الى «الاطلاع من مصالح الكهرباء والمياه في الجنوب على مشاكل هذين القطاعين للنظر في ما يمكن معالجته». وتوجه الرئيس عون الى اعضاء الوفد قائلا: «وجعكم هو وجعنا»، مكررا التأكيد انه «عندما يكون الجنوب بامان يكون لبنان بامان وعندما يقفل جرحه يقفل جرح لبنان»، معيدا التذكير ان «دعم الجيش واطلاق سراح الاسرى اللبنانيين والضغط على اسرائيل لاتمام انسحابها من الأراضي التي لا تزال تحتلها وإعادة الاعمار وعودة اهل الجنوب الى منازلهم هي مسلماتي التي احملها معي أينما ذهبت»، وقال: «واجبنا تأمين مقومات الحياة للعودة ليستعيد الجنوب انتعاشه ومكانه الطبيعي كما كان في السابق»، متمنيا ان «تكون هذه المرحلة بداية نهاية الألم والحروب في لبنان عموما والجنوب خصوصا».

 واستقبل الرئيس عون وفدا من عائلة النقيب المتقاعد في الامن العام احمد شكر الذي خطفته إسرائيل في البقاع منذ ايام. وضم الى افراد العائلة، الوزير السابق فايز شكر، راعي ابرشية بعلبك المارونية المطران حنا رحمة، المفتي بكر الرفاعي، قاضي بيروت الجعفري السيد حاتم شكر، امين سر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى السيد عبد السلام شكر، العميد المتقاعد رفعت شكر وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير.

ورحب عون بالوفد، وقال: «ان موضوع الضابط شكر لا يتوقف على كونه ضابطا او خدم في الأمن العام، بل هو قبل أي امر آخر، مواطن لبناني. ومصير أي لبناني هو من مسؤوليتنا وواجبنا حمايته. نحن لا نتكل على من يبغي رمي فتن لمصالحه الشخصية، كما حصل من قبل البعض في المرحلة الأولى من إختطافه. نحن نبني على التحقيقات التي تصلنا نتائجها. ولقد تمكنا من معرفة من إستدرجه. وانا أينما حللت في المحافل الدولية احمل معي ملف جميع الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل. هذا ملف أساسي لدي ويشكل أمانة في اعناقنا. واي تطورات تبلغنا سوف نطلعكم عليها. ونأمل ان نصل بخواتيم جيدة ومرضية للجميع في هذا الملف».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.