عون: التعرّض للجيش وقائده مرفوض ومستغرب ومشبوه

5

واصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لقاءاته مع رؤساء البعثات الديبلوماسية لشرح موقف لبنان من التطورات الراهنة.
واستقبل في هذا الاطار سفراء الدول الاسكندنافية: سفيرة النروج HILDE HARALDSTAD، سفيرة السويد JESSICA SVARDSTROM سفير الدانماركKRISTOFFER VIVIKE وعرض الرئيس عون للسفراء الثلاثة الأوضاع الراهنة في البلاد في ضوء التصعيد الإسرائيلي الواسع والاعتداءات المستمرة على الضاحية الجنوبية في بيروت والجنوب والبقاع والتي ذهب ضحيتها اكثر من 400 شخص بينهم نساء وأطفال ومسنين، معتبرا ان مثل هذه الاعتداءات لن تحقق ما تهدف اليه إسرائيل.
واكد الرئيس عون امام السفراء الثلاثة على موقف لبنان الذي ورد في قرار مجلس الوزراء الأسبوع الماضي لجهة التزام لبنان التام والنهائي بمندرجات اعلان وقف الاعمال العدائية الذي اتفق عليه في تشرين الثاني 2024، بما يصون السلم والاستقرار، في مقابل الزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على كامل الأراضي اللبنانية. واكد الرئيس عون استعداد لبنان الكامل لاستئناف المفاوضات والبحث في النقاط الأمنية الضرورية لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير، لافتا الى انه ابلغ هذا الموقف الى دول عدة تسعى لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية. كما شدد الرئيس عون على ان قرار الحكومة المتعلق بحصر السلاح سينفذ وفق الخطة التي وضعتها قيادة الجيش متى سمحت الظروف الأمنية لذلك.وبالتالي فان التعرض للجيش او لقائده في هذه الظروف الدقيقة والخطيرة في آن، هو موقف مرفوض ومستغرب ومشبوه لأنه يصب في محاولات تقويض سلطة الدولة والتشكيك بقدراتها ويتناغم بشكل أو بآخر مع اهداف العاملين على زج لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة تخطيا لارادة أكثرية اللبنانيين الذين سئموا الحروب وتداعياتها ويتمسكون بحق الدولة وحدها في اتخاذ قرار الحرب والسلم.
واعرب سفراء الدول الثلاثة عن تضامن بلادهم مع لبنان في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها، واستعدادهم لتقديم المساعدات اللازمة لا سيما لجهة إغاثة النازحين ودعم جهود الدولة في هذا المجال.
واستقبل الرئيس عون النائب فؤاد مخزومي على رأس وفد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.