عَلَمٌ من أعلام العمل الإنساني

34

محمد بركات في ذمة الله
في الحقيقة، لا يمكن لأي إنسان أن يتحدّث عن عمل الخير إلاّ ويتذكّر ويذكر إسماً كبيراً في عالم الإنسانية.. ألا وهو الاستاذ محمد بركات.
لقد حقق المرحوم إنجازات كثيرة لا تحصى ولا تُعد، خصوصاً أنه استطاع من خلال مبنى ملاصق لمستشفى المقاصد أن يتوسّع ويتمدّد حيث أصبح عنده حوالى 50 عقاراً. كل هذا بناه حسب نظرية، أنّ اللبنانيين ليسوا بحاجة الى مساعدات من دول أخرى كي يقوموا بإنشاء مؤسّسات للخير.
وبالفعل، استطاع الاستاذ محمد بركات أن يثبت أنّ اللبنانيين، وباتكالهم على أنفسهم، يستطيعون أن يفعلوا المعجزات، وهذا ما أثبته في جمعية دار الأيتام الإسلامية.
تربطني بالفقيد العزيز، روابط قوية لا سيما وأنني كنت دائماً معجباً بقوّة شخصيته والقدرة على اتخاذ القرارات الكبيرة بدون أي تردّد.
يكفي الفقيد العزيز وعائلته المحترمين… أنّ كل لبناني محب لعمل الخير هو شريك للفقيد الغالي.
أدخل ربّ العالمين الفقيد الاستاذ محمد بركات واسع جناته. وإنّا للّه وإنّا إليه راجعون.
ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم.
عوني الكعكي

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.