فانس: أميركا تحرز تقدماً في المحادثات مع إيران ومجلس الشيوخ يرفض مجدداً إصدار قرار لإنهاء الحرب

«أكسيوس»: ترامب قد يشن ضربات مكثفة بعد زيارة الصين

29

قال جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأميركي  الأربعاء، إنه يعتقد بأن المفاوضات مع إيران لإنهاء الأعمال القتالية تحرز تقدما، وذلك بعد أن رفض الرئيس دونالد ترامب آخر مقترح من طهران ووصفه بأنه غير مقبول.

وأضاف فانس لصحافيين في البيت الأبيض: “أعتقد أننا نحرز تقدما. السؤال الأساسي هو: هل نحرز ‌تقدما كافيا للوصول إلى ‌الخط الأحمر (الهدف) الذي وضعه الرئيس؟”. وأضاف: “الخط الأحمر واضح ‌جدا. عليه أن يطمئن إلى أننا وضعنا عددا من الضمانات التي تضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا أبدا”.

من جانبه، رفض مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء بفارق ضئيل، مشروع قرار يسعى إلى إصدار أمر بسحب القوات المشاركة في الحرب على إيران، مع معارضة الغالبية الجمهورية الحد من الصلاحيات العسكرية للرئيس دونالد ترامب. وقد حصد النص، على غرار مشاريع قرارات أخرى طرحتها المعارضة الديموقراطية في الأسابيع الأخيرة، 49 صوتا مؤيدا (بينهم ثلاثة سناتورات جمهوريين) و50 صوتا معارضا. وشكل تصويت السيناتورة الجمهورية عن ولاية ألاسكا ليزا موزكوفسكي منعطفا لافتا داخل الكونغرس بعدما غيّرت موقفها للمرة الأولى وانضمت الى الاصوات المطالبة بسحب القوات الاميركية من الحرب على ايران في خطوة تعكس التملل حتى داخل الحزب الجمهوري نفسه من استمرار الحرب وسياسات ترامب.

من جهته، قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، للمشرعين إن إيران “قريبة بشكل مخيف” من تصنيع أسلحة نووية، مؤكدا أن طهران لا يفصلها سوى “أسابيع” عن تخصيب طن واحد من اليورانيوم الخاص بها إلى مستويات صالحة للاستخدام في الأسلحة.

ويعني تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز عتبة معينة – تبلغ نحو 90% – إمكانية استخدامه في صنع أسلحة نووية.

وردا على سؤال من السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال حول وضع الأطنان الإحدى عشرة الأخرى من اليورانيوم التي يفيد بامتلاكها إيران، قال رايت إن مستويات التخصيب فيها تتراوح صعودا حتى 60%، رغم أن إيران تمتلك “كميات كبيرة” من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، وهو ما وصفه بأنه أمر “مثير للقلق للغاية”.

ورغم استمرار الحراك الديبلوماسي الإقليمي لخفض التصعيد  نقل موقع «أكسيوس» الخميس عن مسؤولين أميركيين القول إن أحد خيارات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إيران بعد عودته من الزيارة التي يقوم بها حاليا للصين استئناف مشروع الحرية بمضيق هرمز.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن بلاده تحاول إقناع الصين بالتدخل للضغط على إيران من أجل التراجع عن تحركاتها في مضيق هرمز.

ويبدو المسار الديبلوماسي أكثر تعقيدا مع محاولة واشنطن إقناع الصين بالضغط على طهران، كما يبدو سقف المطالب الأميركية عاليا، فواشنطن لا تتحدث عن تنازلات بل عن “اتفاق جيد”، تراه طهران استسلاما.

ويرى محللون أن الصين قد تطلب تنازلات من واشنطن، ربما تتعلق بملف تايوان، مقابل ممارسة نفوذها للضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، في وقت تحث فيه واشنطن بكين على لعب دور أكبر في تهدئة التوترات الناجمة عن الحرب.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.