فضل الله: زيارة سلام للجنوب خطوة لتحقيق حقوق الأهالي

9

ألقى العلامة السيد علي فضل الله خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية وحشد من المؤمنين.
ومما جاء في خطبته السياسية: «البداية من الاعتداءات الإسرائيلية التي شهدناها هذا الأسبوع والتي استهدف العدو فيها العديد من البلدات الجنوبية وصولا إلى البقاع وأدت إلى تدمير بنى تحتية تستخدم للإعمار وإلى تهجير عشرات العائلات، فيما تستمر عمليات الاغتيال والتفجير للمنازل في القرى الحدودية لمنع أهلها من العودة إليها، وقد لجأ العدو ولأول مرة إلى رش مواد سامة على الأحراج والأراضي الزراعية للإضرار بها، في اعتداء كبير على البيئة والمزروعات، مما أشار وزير الزراعة إلى مدى خطورتها على الحياة وعلى الأرض والمياه والإنسان، فيما تستمر مسيراته بهتك السيادة اللبنانية وتصل إلى العاصمة». اضاف: «يجري كل ذلك وسط صمت الدول الراعية للاتفاق التي لا تزال ورغم ما يجري تستنكف عن القيام بالدور المطلوب منها بإلزام العدو تنفيذ ما التزم به تجاه لبنان بعد أن قام لبنان بما عليه بل نجدها تمارس الضغط على لبنان للقيام بأكثر مما هو مطلوب منه بموجب الاتفاق. لقد أصبح من الواضح أن ما يجري يراد منه دفع البلد إلى الخيارات التي يريدها هذا العدو ويسعى إليها والتي ستكون على حساب أمنه وسيادته على أرضه واستقراره مستفيدا من القدرات التي يمتلكها وحرية الحركة التي استمدها من الدعم الخارجي والتي تجعله يمارس اعتداءاته من دون حسيب أو رقيب، ومن الانقسام الداخلي الذي لا يزال هذا البلد يعاني منه.
ودعا فضل الله الدولة إلى «القيام بالدور المطلوب منها لدعم صمودهم ورفدهم بكل ما يحتاجونه من وسائل الصمود على الصعيد المادي والمعنوي وأن لا تدعهم يعانون وحدهم من جراء اعتداءات هذا العدو بل تكون لهم سندا وعضدا».
وأمل أن «تسهم المبادرة التي يقوم بها رئيس الحكومة بزيارة الجنوب ومعاينة معاناة أهله بالدفع لتحقيق ما يتطلعون إليه مما هو واجب على دولتهم، والذي به تتعزز ثقتهم بها».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.