فضيحة اسمها شركة “كورال”
حملة إعلامية يقوم بها أحد أجهزة التلفزة المحترمة لتبييض صفحة شركة بترول اسمها «كورال»..
العجيب الغريب أنّ «التلفزيون» يتحدّث عن تاريخ الشركة حيث أسّستها شركة «شل» البريطانية.. ولكن في ما بعد اشتراها رجل أعمال سعودي عنده مصافٍ عدّة في العالم وبالأخص في المغرب.
الرجل السعودي واسمه «العامودي» باع شركة كورال بـ130 مليون دولار قبض منها ثلاثين مليوناً على أن يقبض ما تبقّى في ما بعد…
وبسبب انهيار الليرة اللبنانية عام 2019، استغل الأخوة الثلاثة الوضع، ليدفعوا المئة مليون بالشيكات أي 10% من السعر الحقيقي.
على كل حال، الاخوة الثلاثة هم من الشمال، وكانوا موزعين بين ثلاثة زعماء.. ولكن بسبب الظروف أصبح الثلاثة مع زعيم واحد، لأنّ الزعيم الأخير استطاع السيطرة على موضوع دعم البترول، حيث كانوا يبيعونه الى سوريا وحققوا مبالغ هائلة، علماً ان الدعم الذي صُرف بطلب من السلطة السياسية وإجبار حاكم مصرف لبنان السابق دفع مبلغ وصل الى 30 ملياراً.
على كل حال، لنا عودة الى هذا الموضوع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.