قذائف مدفعية على أطراف بلدة يارون وإلقاء قنابل على بلدات حدودية
قوة من الجيش و «اليونيفيل» تتفقّد مركزاً عند حدود عيتا الشعب
ألقت مسيرة اسرائيلية قنبلة صوتية على اطراف بلدة يارون في قضاء بنت جبيل.
كما ألقت محلقة إسرائيلية بعد ظهر اليوم قنبلة صوتية على أطراف بلدة رميش.
وأطلق العدو الاسرائيلي قرابة الرابعة الا ثلث من عصرا قذيفة مدفعية باتجاه اطراف بلدة يارون في قضاء بنت جبيل سبقها اطلاق عدد من الرشقات الرشاشة، وألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية على أطراف بلدة رميش. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن دويّ الانفجار الذي سُمع في المنطقة ناتج عن تفجير عنيف نفّذه جيش العدو الإسرائيلي في المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وربّ ثلاثين.
من جهة اخرى وبعد الشكوك امس بشأن حدث أمني على الحدود الشمالية مع لبنان، أكد الجيش الاسرائيلي ان لا تسلّل ولا عبور عند الحدود الشمالية والحادثة تبيّن أنها لمدنيَّين من الجهة الإسرائيلية والأوضاع عادت إلى طبيعتها.
وأعلنت «يديعوت احرنوت»: «يبدو أن مدنيين اقتربا من السياج من الجانب الإسرائيلي عند الحدود مع لبنان وكانا يرتديان خوذات دراجات ويستبعد الجيش الإسرائيلي التسلل».
وصدر عن الجيش الاسرائيلي: «رصدنا شخصاً مشبوهاً قرب الحدود اللبنانية في محيط كيبوتس بارعام».
كما وجّه مجلس الجليل الأعلى السكان بالبقاء في منازلهم والالتزام بتعليمات الجيش الإسرائيلي، وفق ما ذكرت وسائل الإعلام.
وكانت توجّهت قوة من الجيش و»اليونيفيل» إلى مركز الحدب عند حدود عيتا الشعب الغربية، لاستكشاف إمكان إعادة الانتشار فيه، بعدما كان الجيش الإسرائيلي يمنع الجيش اللبناني من التمركز في المركز منذ تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.