كركي يعلن استمرارية الضمان في تسديد المعاملات الاستشفائيّة المتراكمة
استقبل المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي في مكتبه ظهر امس، رئيس نقابة العاملين في الجامعة الأميركية في بيروت جورج الجردي، يرافقه أمين سرّ النقابة عباس حريري، وتم البحث في أوضاع الضمان والتقديمات التي يؤمّنها للمضمونين، ولا سيّما في ظل الإصلاحات والتحسينات في التقديمات الاجتماعيّة والصحيّة التي يشهدها الضمان منذ بداية العام 2025.
وصدر بعد الاجتماع البيان الآتي: “أطلع المدير العام وفد النقابة على زيادة قريبة في التعويضات العائلية للتخفيف من وطأة الأعباء المعيشيّة عن كاهل المضمونين وعائلاتهم.
أمّا الموضوع المحوري للقاء، فكان حول إعادة دراسة المبالغ المقطوعة عن المستفيد، نظراً لأنّ الجامعة الأميركية تعتمد هذه الآلية في تغطية الاستشفاء والطبابة للعاملين فيها. وعرض وفد النقابة واقع التغطية الحاليّة، مشيراً إلى أن المبالغ التي يسدّدها الصندوق اليوم، لا تتجاوز نسبة ال 50% ممّا كانت عليه قبل الأزمة.
وقد أبدى د. كركي تجاوباً مع هذا المطلب، مؤكداً أن موضوع المبالغ المقطوعة سيُعاد درسه قريباً على ضوء النتائج المالية لغاية 30/9/2026، بما يراعي التطوّرات التي طرأت على الكلفة الاستشفائية، ويسهم في تمكين العاملين في الجامعة وإدارتها من الاستمرار في اعتماد آلية العقد هذه، مع الصندوق.
على صعيد آخر، أثنى الوفد على مفاعيل المذكرة رقم 847، التي صدرت مؤخّراً وأتيح بموجبها للمضمون المتقاعد الاستفادة من الإعفاء من الاشتراكات ليستفيد على عاتق أحد أفراد عائلته من أيّة جهة رسميّة ضامنة.
من جهته، أشار د. كركي إلى أن تعميماً داخليًّا سوف يصدر قريباً، لشرح آليّة الاستفادة من هذا الإجراء، لما له من أهميّة لناحية تخفيف الأعباء عن المتقاعدين من جهة، وعن العاملين الذين يتولّون ضمان ذويهم من جهة أخرى، إذ يتيح لهم الاستفادة من التغطية الصحيّة دون تكبيدهم أيّة أعباء ماليّة إضافيّة.
وفي ختام اللقاء، نوّه وفد النقابة بروح التعاون التي تبديها إدارة الصندوق مع جميع المتعاملين معها، بما يضمن صالح المضمونين ومقدّمي الخدمات الصحيّة وأصحاب المؤسسات على حدّ سواء”.
المعاملات الاستشفائية..
وكانت مديريّة العلاقات العامة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أفادت صباحاً في بيان، بما يأتي: “منذ حوالي 8 أشهر، اتّخذت إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي خطوةً إصلاحيّة بالغة الأهميّة لدعم القطاع الاستشفائي، وذلك من خلال معالجة الملفات الماليّة المتراكمة وتسديد المستحقّات العائدة للمؤسسات الاستشفائيّة منذ ما قبل العام 2024. وحينها دعا المدير العام للصندوق د. محمد كركي المستشفيات الراغبة في تسوية وقبض مستحقّاتها الإسراع في إنجاز الخطوات الإداريّة وفق الأصول للاستفادة من هذا الإجراء.
وعليه، واستناداً إلى قرار مجلس إدارة الصندوق رقم 11 تاريخ 3/9/2026، والمقترن بمصادقة سلطة الوصاية بالقرار 1/93 تاريخ 10/9/2026، وقّع المدير العام للصندوق د. محمد كركي عقدي مصالحة وإبراء ذمّة لإجراء تسوية على المعاملات الاستشفائيّة العائدة لمستشفيي الراعي ومركز بلفو الطبّي، سدّد بموجبهما الصندوق حوالي 14 مليار ل.ل. لتسوية معاملات المستشفيين المتراكمة منذ ما قبل العام 2024، ومن ضمنها أتعاب الأطبّاء، والناتجة عن معالجة المرضى المضمونين في هذين المستشفيين. وبذلك، تكون الملفات الماليّة العالقة لهذين المستشفيين عن المرحلة المذكورة قد سُوّيت بصورة نهائيّة.
وفي هذا السياق، يؤكّد د. كركي أنّ الضمان مستمرّ في هذا المسار الداعم والمتعاون بشكل كبير مع القطاع الاستشفائي، داعيًا المستشفيات الراغبة في تسوية معاملاتها العالقة، للإسراع بتقديم المستندات المطلوبة وفق الأصول.
وفي الختام، ومقابل هذا الانفتاح على إيجاد الحلول والاستجابة لمطالب المستشفيات والأطبّاء، يشدّد المدير العام على العاملين في القطاع الصحّي ضرورة التعاون من جانبهم والالتزام بالتعرفات التي يقرّها الصندوق، وعدم تحميل المرضى المضمونين أيّة أعباء ماليّة غير مبرّرة، لاّن الهدف الأوّل والأخير لكلّ من الضمان والقطاع الصحّي هو تأمين أفضل رعاية صحيّة لهم”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.