لقاء بين “الكتائب” و”مشروع وطن الإنسان”

افرام: السلام لأجل المتضرّرين وليس على حسابهم

1

عقد لقاء موسّع بين “حزب الكتائب اللبنانيّة” و”مشروع وطن الإنسان” في مقرّ الأخير، حضره رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، والنواب: نعمة افرام، سليم الصايغ، الياس حنكش، جميل عبود وعدد من مسؤولي الفريقين، عُرضت خلاله مجمل التطوّرات المحلّية والإقليميّة والدوليّة. وبُحث بعدها، وفق بيان، “بالعمق واقع المرحلة الراهنة وتحدّياتها، والمساعي القائمة لوقف الحرب، إلى جانب ضرورة توحيد الجهود الوطنيّة خلف مؤسّسات الدولة الشرعية لإخراج البلاد من أزماتها المتراكمة.

وشكّل اللقاء، وفق بيان، مناسبة لتأكيد استمرار التنسيق بين الطرفين حول مختلف الملّفات الوطنيّة، انطلاقًا من رؤية مشتركة تقوم على حماية لبنان، وترسيخ سيادته، وبناء دولة حديثة وقادرة على تلبية تطلعات اللبنانيين”.

وشدد أفرام في تصريح على “أهميّة الجهود التي تقودها الدولة اللبنانيّة رسميًّا، وخصوصًا مبادرة رئيس الجمهوريّة”، معتبرًا “أن نجاح هذه المساعي ستشكّل نقطة تحوّل مفصليّة في تاريخ المرحلة الحالية من خلال وقف إطلاق النار، وستكون نقطة تحوّل تاريخيّة لفتح الباب أمام ورشة وطنيّة كبرى لإعادة بناء ما تهدّم على مختلف المستويات”.

وأضاف: “أنّ أيّ وقف لإطلاق النار يجب ألا يكون مجرد هدنة مؤقتة، بل مدخلًا إلى سلام عادل وثابت، يحمي لبنان من تكرار الحروب، ويمنح الأجيال الجديدة فرصة الدخول إلى القرن الحادي والعشرين من موقع الإنتاج والابتكار والاستقرار، لا من موقع الخوف والانهيار”.

وأكد أفرام “أنّ المرحلة المقبلة يجب أن ترتكز أوّلًا على الوحدة الوطنيّة الصادقة، لأنّ لا إمكانيّة لقيام دولة قويّة من دون تماسك داخليّ”. وشدّد على “ضرورة الالتفات إلى معاناة اللبنانيين الذين دفعوا أثمان حروب لا علاقة للبنان بها، سواء من خلال الشهداء أو الجرحى أو النازحين أو المتضررين في أرزاقهم ومنازلهم”، معتبرًا “أنّ الطريق نحو السلام المستدام  يجب أن يكون لأجل هؤلاء وليس على حسابهم”.

وقال: “إنّ مصلحة لبنان يجب أن تبقى فوق كلّ اعتبار آخر، وإن أيّ مشروع سياسيّ لا يضع الإنسان اللبنانيّ وكرامته وأمنه في الأولويّة، يبقى مشروعًا ناقصًا لا يلبّي حاجات الناس ولا يواكب تطلعاتهم”.

وأكد افرام “أن “وطن الإنسان” ليس مشروع فئة أو طائفة أو منطقة، بل مساحة وطنيّة جامعة لكل اللبنانيين، وهو مفتوح أمام كلّ من يؤمن بالدولة والسيادة والإصلاح والشراكة الوطنيّة الحقيقية”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.