نتنياهو يتوعّد مجدداً بابتلاع 70% من غزة
10 شهداء وعشرات الجرحى في قصف لخيام نازحين في غزة وخان يونس
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن قواته «تضيّق الخناق» على حركة المقاومة الإسلامية في غزة (حماس) من جميع الجهات، مؤكدا أنها تسيطر حاليا على أكثر من 50% من مساحة القطاع، و»ستصل قريبا إلى 70%».
وأضاف نتنياهو، في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته الأحد، أن إسرائيل «لن تسمح لحماس بإعادة التسلح أو بإيذائنا»، متعهدا بمواصلة ما سمّاه «تصفية قادتها البارزين»، زاعما أن بلاده «تحارب الإرهاب على جميع الجبهات». وفي الضفة الغربية، ادعى نتنياهو أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية «تحبط مئات العمليات سنويا، لكنْ ليس جميعها»، في وقت كان يتابع فيه تطورات هجوم إطلاق نار قاتل وقع في منطقة كوخاف يائير، وفق بيان لمكتبه. وتأتي تصريحات نتنياهو بشأن غزة بالتزامن مع انطلاق اجتماعات في القاهرة بين حماس والوسطاء والفصائل الفلسطينية، وعقب استُشهد 10 فلسطينيين وأُصابة نحو 20 آخرين، بينهم أطفال ونساء، السبت، في غارتين إسرائيليتين استهدفتا خيام نازحين في مدينتي غزة وخان يونس، بحسب مصادر طبية وشهود عيان. وفي مدينة غزة، أسفرت غارة بطائرة مسيّرة عن ثمانية شهداء و15 مصابا في مخيم الجوازات للنازحين، حسبما أفاد الدفاع المدني. وأكد مستشفى الشفاء في مدينة غزة أنه استقبل ثماني جثث. ونشر المستشفى والدفاع المدني قائمة بأسماء الشهداء، من بينهم ثلاث نساء، بدون تحديد أعمارهم. وفي حادثة منفصلة جنوبي القطاع، قالت مصادر طبية ومحلية إن غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في خان يونس، ما أدى إلى استشهاد الشاب مهند عثمان ياسين فروانة (25 عاما) وإصابة آخرين، بحسب الدفاع المدني في غزة الذي أكد انتشال الجثمان ونقل المصابين إلى مستشفى ناصر. وأعلن الدفاع المدني في المساء استشهاد شخص آخر، تم التعريف عنه كرجل يبلغ 37 عاما، في غارة إسرائيلية على حي في جنوب شرق مدينة غزة. من جهتها، اعتبرت حركة حماس أن القصف على خيام النازحين في مدينة غزة يمثل «مجزرة خيام» وتصعيداً يهدف إلى «تدمير مسار وقف إطلاق النار»، متهمة إسرائيل بارتكاب «مجزرة مروعة بحق الأطفال والنساء داخل خيام النازحين».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.