نتنياهو يلمح إلى عدم خوض مواجهة مع إيران وليبرمان يكذبه وزامير يؤكد الجاهزية

5

ألمح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إلى عدم خوض “مواجهة عسكرية” مع إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية في 27  تشرين الأول الجاري، محذرا طهران من محاولة مهاجمة إسرائيل خلالها.

وزعم نتنياهو في حديث لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، ردا على أسئلة بشأن احتمال قيام إيران بعمل عسكري قبيل الانتخابات: “إذا ارتكبت إيران ذلك الخطأ وحاولت مهاجمتنا، فستواجه ردا لا يمكنها حتى تخيله”.

وادعى: “نحن مستعدون لكل تلك السيناريوهات، آمل ألا نضطر للجوء إليها، لكن يمكنني قول شيء واحد: لن تسمح إسرائيل، ولن أسمح أنا، لإيران بامتلاك أسلحة نووية، وطالما أنني أشغل منصب رئيس الوزراء، فلن تمتلك إيران أسلحة نووية”.

وردا على حديث المعارضة بأنه يسعى إلى مواجهة عسكرية قبل الانتخابات لأسباب سياسية، قال نتنياهو: “في رأيي، هذا ليس مناسبا لنا”.

ليبرمان: نتانياهو قد يهاجم إيران أو حماس أو حزب الله قبل الانتخابات للبقاء

 في السلطة

وتعليقاً على ما قاله نتنياهو، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” ​أفيغدور ليبرمان​، إن نتانياهو​ قد يشن عملية عسكرية ضد إيران أو حركة حماس أو حزب الله قبل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول الجاري، وذلك في تصريحات خلال فعالية بمدينة هرتسليا وسط إسرائيل، وفق صحيفة “يسرائيل هيوم”.

واوضح ليبرمان: “لا يساورني أدنى شك في أن نتنياهو يسعى بقوة للقيام بخطوة عسكرية قبل الانتخابات، سواء ضد إيران أو حزب الله أو حماس”.

وأضاف أن “نتانياهو لا تحركه اعتبارات أمنية، بل الرغبة في التمسك بالسلطة”.

وكان رئيس الأركان الجيش الاسرائيلي ايال زامير أشار الى انه “في هذه الفترة الحساسة علينا الحفاظ على اليقظة والجاهزية في كافة الجبهات، والحفاظ على حرية العمل لإحباط التهديدات بسرعة. قمنا بتفعيل الفرقة 98 في منطقة الضفة الغربية تعزيزًا للأمن والاستقرار في هذه المنطقة”.

وشدد زامير خلال الاطلاع على الموقف العملياتي في قيادة المنطقة الوسطى، “الجيش الاسرائيلي على جاهزية عالية للانتقال إلى العمل الهجومي الواسع النطاق ضد أي جهة حاولت استهداف مواطني إسرائيل”، ولفت الى “إن الاعتداء على الأبرياء وضربهم لا يعكسان الروح الإسرائيلية والروح اليهودية، فيجب رفض هذا الأمر والتخلص منه بكل ما يتوفر لدى إسرائيل من أدوات.

وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، بشن هجوم على لبنان والسيطرة على مناطق جديدة فيه وتدمير الضاحية الجنوبية وتشريد سكانها إذا انضم حزب الله إلى إيران في أي هجوم على إسرائيل.

وقال كاتس: “إذا انضم حزب الله إلى إيران في هجوم علينا ستضيع مناطق في النبطية والليطاني التي ستتحول إلى جزء من المنطقة الأمنية الدائمة لإسرائيل”.

وأكد كاتس أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من المناطق التي احتلتها في سوريا ولبنان والتي وصفها بأنها “مناطق أمنية”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.