هجمات متبادلة بين إيران وأميركا شملت لارك والأردن والإمارات

7

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً متبادلاً بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما استهدفت القوات الأميركية منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك قرب مضيق هرمز، قبل أن يعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة على قاعدتين في الأردن تستضيفان قوات أميركية.
وذكر موقع «أكسيوس»، الأحد، نقلاً عن مسؤول أميركي، أن القوات الأميركية استهدفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك، بعدما رصدت قوات من الحرس الثوري وهي تستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية باتجاه مضيق هرمز.
وأكد الكابتن في البحرية الأميركية تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن القوات الأميركية رصدت عناصر من الحرس الثوري «تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز».
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن القصف الأميركي للجزيرة أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصره ومدنيين، متوعداً بالرد. وقال في بيان إن الهجوم نفذه «العدو الأميركي الصهيوني»، معتبراً أنه يأتي في محاولة من واشنطن وتل أبيب «لإحياء أدوارهما السيئة بسبب فقدانهما لمكانتهما في المنطقة ومشاكلهما الداخلية، وتوجيه الرأي العام».
وفي وقت سابق الأحد، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط جزيرة لارك.
وبعد ساعات، أعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على قاعدتي الملك حسين والأزرق في الأردن، اللتين تستضيفان قوات أميركية، رداً على الضربة الأميركية.
وأضاف أن أي هجمات جديدة على إيران «ستُقابل بردود أكثر قوة وسحقاً»، محذراً من أن «العدوان والجرائم» لن تكون سبيلاً للخروج من مأزق الولايات المتحدة وإسرائيل في مساعيهما لإضعاف سيطرة الجمهورية الإسلامية على مضيق هرمز.
وأعلن الجيش الأردني اعتراض ثمانية صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة الأهداف أو الأضرار الناجمة عن الهجوم.
وتشكل الضربات الأميركية على جزيرة لارك أول هجوم أميركي مباشر على إيران منذ 29 تموز، عندما نفذت قوات القيادة المركزية غارات جوية رداً على هجوم للحرس الثوري استهدف قاعدة عسكرية أميركية في الأردن.
وأمس، أعلن عن هجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات على مواقع في الامارات العربية المتحدة والتي اسقطتها.
ونشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته «تروث سوشيال» مقطع فيديو يظهر جزيرة خرج الإيرانية وهي تتعرض لانفجارات ودمار واسع، وكتب تعليقاً يفيد بأن الجزيرة «تتعرض للتفجير إلى أشلاء».
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المقطع الذي شاركه ترامب ليس تسجيلاً حقيقياً للضربة على الجزيرة، وإنما فيديو مولد أو معدل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويصور سلسلة من الانفجارات التي تضرب منشآت ومناطق في الجزيرة.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.