هيغسيث: ضربات أشد والحرب ليست مفتوحة واتصال ترامب ببوتين للحؤول دون تدخل روسيا

تراجع قدرات الصواريخ الإيرانية بنسبة 90 بالمئة

4

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن اليوم الـ11 من عملية “الغضب الملحمي” سيشهد أضخم موجة ضربات منذ انطلاق العملية، مع نشر العدد الأكبر من المقاتلات والقاذفات واستخدام معلومات استخباراتية أكثر دقة وتنقيحا من أي يوم مضى، في ظل تراجع حاد في القدرات الصاروخية الإيرانية بلغ 90% مقارنة ببداية العملية.
وكشف رئيس هيئة الأركان الأميركية أن الضربات طالت أكثر من 5 آلاف هدف حتى الآن، في حين ألقت قاذفات القيادة الإستراتيجية الأميركية عشرات القنابل الخارقة للتحصينات بوزن 2000 رطل على منشآت تحتوي صواريخ في الجانب الجنوبي.
وقال كين إن أكثر من 50 سفينة إيرانية استُهدفت في الأيام العشرة الأولى، في حين أُغرقت حاملة مسيّرات إيرانية، وتواصل القيادة المركزية ملاحقة السفن التي تُلقي الألغام ومنشآت تخزينها، وفق تعبيره.
وفي إطار متصل، أثار وزير الحرب الأميركي مسألة استهداف إيران جيرانها العرب منذ الساعات الأولى للعملية، معتبرا أن هذا القرار كان “خطأ فادحا” كشف الهوية الحقيقية للنظام الإيراني، وأسهم في دفع دول الخليج نحو التعاون مع واشنطن ومنحها نفاذا إلى القواعد والمجال الجوي، في تطور وصفه بأنه امتداد لاتفاقيات أبراهام.
وعلى صعيد التصريحات المتعلقة بالمرشد الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي، رفض هيغسيث التعليق على تقارير تتحدث عن إصابته، مكتفيا بتوجيه رسالة مباشرة إليه مفادها ضرورة الاستماع إلى تحذيرات ترمب وعدم السعي للحصول على أسلحة نووية.
وعن الاتصال الذي أجراه الرئيس دونالد ترمب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أشار وزير الحرب الأميركي إلى أنه أكد أن على روسيا عدم التدخل في النزاع، وعبّر عن أمله في أن يُفضي إلى فرصة لتحقيق سلام بين روسيا وأوكرانيا.
وختم الوزير الأميركي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الحرب ليست مهمة مفتوحة لا نهاية لها على غرار ما جرى في عهدَي الرئيسَين جورج بوش وباراك أوباما، مشددا على أن الرئيس ترامب هو من يحدد الحالة النهائية للأهداف وموعد إنجازها، وأن المهمة ستبقى ضمن نطاق محدد يتناسب مع التضحيات المبذولة.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.