«واشنطن بوست»: النظام الإيراني متماسك ومصمّم على البقاء ولن يرحل
نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا أعدته سوزانا جورج وجوليا ليدور، قالتا فيه إن النظام الإيراني لا يزال مسيطرا على الأمور، رغم الخسائر المدمرة التي لحقت به. فرغم استهداف القيادة العليا إلا أن بنية النظام الحاكم في طهران لا تزال مستمرة بشكل أثار دهشة الخبراء والمسؤولين.
فرغم الحرب المكثفة التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة، إلا أن القيادة الإيرانية في طهران لا تزال متماسكة، وهذه الظروف وإن منعت تشييع جنازة المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، وأجّلت التصويت على اختيار خلف له، إلا أن الحرب التي امتدت على 12 دولة في الشرق الأوسط، لم تؤثر على قبضة النظام الإيراني على السلطة، وفقا لمسؤولين أوروبيين وعرب مطلعين على تقييمات وضع النظام منذ بدء الصراع.
ويقول المسؤولون هؤلاء إن إيران جهزت نفسها لهذا الصراع. ويبدو أن هياكل القيادة التي بنيت لتحمل ضربة استهدافية لا تزال إلى حد كبير، سليمة، مما يسمح لإيران بشن ضربات انتقامية ضد إسرائيل وقطر والبحرين في غضون ساعات من الهجمات الأولية.
وعلى الرغم من شدة الضربات ونطاق الدمار الواسع، لم ترد حتى الآن أي تقارير عن انشقاقات كبيرة داخل صفوف النظام أو عن انتفاضات شعبية، وفقا لتقييمات أوروبية وعربية نقلها مسؤولون من تلك الدول إلى صحيفة “واشنطن بوست”.كما لم ترصد الاستخبارات الأميركية أي مؤشرات على انتفاضات أو انشقاقات في الأيام الأولى للحملة، حسب شخص مطلع على الوضع تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.
وقال مسؤولون إن القيادة العسكرية والسياسية الإيرانية أثبتت متانتها بفضل “النظام متعدد المستويات” الذي بناه النظام لمواجهة الأزمات، والذي يوزع القيادة بتعيين عدة أفراد ليحلوا محل أي شخصية رئيسية قد تقتل على الفور.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.