«وطن الإنسان»: لتعديل قانون الانتخاب وضمان اقتراع عادل للمغتربين والمقيمين
عقد المجلس التنفيذي لـ «مشروع وطن الإنسان» اجتماعه الأسبوعيّ برئاسة النائب نعمة افرام وحضور الأعضاء، وتناول التطوّرات المحلّية والإقليميّة والدوليّة. وفي ختام الاجتماع صدر بيان اعتبر فيه أنّ «العالم اليوم في قلب العواصف المحتدمة، وأنّ الصراعات الإقليميّة والدوليّة بالغة التعقيد، من إسرائيل وإيران، إلى أوكرانيا وروسيا، وصولًا إلى الصين وتايوان، وهي تتصاعد تدريجيًا لتصبح جزءًا من المواجهات الكبرى.
ورأى «أنّ قدرة لبنان على استيعاب هذه التطوّرات محدودة»، داعيا الى حصر الاهتمام وتركيزه على القضايا الوطنيّة، لانتشال بلدنا من العواصف الفتّاكة، والاضطلاع بدور إيجابيّ يخدم مصلحة لبنان واللبنانيّين فقط، دون ارتهان للخارج».
وانتخابيا، شدد على «ضرورة تعديل القانون الانتخابي ليصبح قابلا للتطبيق وعاكسا للصوت اللبناني الحقيقي، مع ضمان حق المغتربين الكامل في الاقتراع وتأمين أجواء سليمة لاقتراع المقيمين، بحيث لا يأتي أي صوت لخدمة مصالح دول أخرى، بل في خدمة الإرادة الوطنية الصرفة». ورأى أن «الجرأة السياسية تقتضي عدم الاكتفاء بالترقيع. فإذا تعذّر إجراء الانتخابات في موعدها وفق تعديلات تجعل من القانون الحالي منصفًا وعادلًا وشفافًا، فليكن تأجيلًا تقنيًا محدودًا لبضعة أشهر، وإذا تعذّر الأمر، فلنذهب إلى إنتاج قانون انتخابي عصري ومتطوّر يؤسّس لمرحلة جديدة في لبنان، ويتيح انتخاب مجلس النواب ومجلس الشيوخ في آنٍ واحد وفق معايير اتفاق الطائف. فالتحوّل الإصلاحي الحقيقي يحتاج إلى شجاعة الأقوياء وجرأة الواثقين ونلتقط المتغيّرات في العالم لنحوّل الانهيار في الداخل إلى فرصة بناء لبنان الجديد».
وأكّد أنّ «مسألة الرواتب في القطاع العام حقّ أساسيّ للموظّفين، لكن الأولويّة اليوم للمتقاعدين، الذين باتوا الفئة الأقل قدرة على الانتظار والأشد حاجة إلى إنصاف فوري يضمن كرامة عيشهم (…)، مؤكدا «تحديث الأجور لتؤمٌن حياة لائقة للموظفين وتستقطب أفضل الطّاقات الى القطاع العام اللّبناني».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.