26 شهيداً و122 جريحاً والمقاومة تردّ بأكبر قصف صاروخي لأسدود وعسقلان

فشل القبة الحديدية و80 مقاتلة للإغارة على غزة

46

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط قتيلين إسرائيليين في عسقلان جراء الصواريخ التي سقطت امس ضمن ما وصفتها المقاومة الفلسطينية بأكبر ضربة صاروخية من نوعها للرد على التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم كتائب القسام إن المقاومة استهدفت عسقلان وأسدود بـ137 صاروخا من العيار الثقيل خلال 5 دقائق، وأضاف أن «في جعبتنا الكثير».

واعترضت المنظومات الجوية الإسرائيلية بعض الصواريخ لكن عددا منها سقط في كلا المدينتين وخلف بالإضافة إلى القتيلين أكثر من 80 مصابا، بعضهم بحالات هلع جراء الرشقات المتتالية.

وأحدثت الصواريخ دمارا كبيرا في المباني بعسقلان وأدت إلى اشتعال النار في بعض السيارات.

وأعلنت نيويورك تايمز ان صواريخ حماس تغلبت على العتبة الحديدية الاسرائيلية لهذا قررت تل ابيب تجهيز 80 مقاتلة للاغارة على غزة.

 

تصعيد واغتيالات

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي، المتواصل منذ أمس الاول، إلى 26 شهيدا -بينهم 9 أطفال وامرأة- و122 جريحا.

من جهتها، أعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- استشهاد 3 من قادتها الميدانيين في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في مدينة غزة.

في السياق نفسه، قالت كتائب عز الدين القسام -الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- في بيان مقتضب إن هناك شهداء ومفقودين في قصف نفذه الاحتلال على هدف كان يوجد فيه عناصرها في إطار «رفع الجاهزية لصد العدوان».

وفي وقت سابق، قصف الطيران الحربي الإسرائيليموقعا للمقاومة في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، كما واصلت الزوارق الحربية الإسرائيلية قصف أراض زراعية غربي القطاع. ومن جهته، قال جيش الاحتلال إنه استهدف «خلية» تابعة لحركة حماس حين كانت تستعد لإطلاق صواريخ.

وفي ساعات الفجر استشهد 3 فلسطينيين -بينهم امرأة- جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وفق ما أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني.

 

عملية «حارس الأسوار»

وجاء التصعيد الإسرائيلي بعدما أوردت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش أطلق عملية عسكرية على غزة تحت اسم «حارس الأسوار» مشيرة إلى أن العملية شملت سلسلة غارات على أهداف متفرقة في القطاع.

واجتمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صباح امس بوزير الدفاع بيني غانتس وقادة الجيش والأجهزة الأمنية بمقر وزارة الدفاع في تل أبيب.

وعقب الاجتماع، أصدر غانتس أوامره للجيش بمواصلة هجماته على قطاع غزة. وقال المتحدث باسم الجيش إن رئيس الأركان أصدر تعليمات باستمرار الضربات واستهداف نشطاء حماس والجهاد.

وكانت كتائب القسام أعلنت أنها وجهت فجر  ضربة صاروخية كبيرة لمدينة عسقلان ردا على استهداف المدنيين، وقالت «إذا كرر العدو استهداف البيوت المدنية الآمنة فسنجعل مدينة عسقلان في إسرائيل جحيما».

وفي وقت سابق، أعلنت فصائل المقاومة أنها ستواصل قصف أهداف إسرائيلية ضمن عملية أطلقت عليها اسم «سيف القدس» للدفاع عن الفلسطينيين بالمدينة المحتلة والمرابطين في المسجد الأقصى.

تعليق 1
  1. Yehia Hawatt يقول

    And
    One gets suspicious because the same scenario recurring to the Palestinians nearly every few years for the last few decades

    Is this happening because Israel aware that’s the Palestinian population increases in number every few years

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.