66% يعارضون حرب إيران.. خطأ ترامب الذي حرمه من دعم الشارع
سجلت استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة تحولا حادا في موقف الشارع الأميركي من الحرب الجارية على إيران، مظهرة انخفاضا حادا في نسب التأييد مقارنة بجميع التدخلات العسكرية الخارجية التي خاضتها واشنطن خلال العقود الثلاثة الماضية.
وأظهر أحدث استطلاع أجرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News) ومؤشرات “ريل كلير بولينغ” (RealClearPolling) اتساع الفجوة بين المعارضين والمؤيدين للحرب على إيران: نسبة المعارضة: بلغت 66% من الأميركيين المعارضين للعمليات العسكرية الجارية. نسبة التأييد: اقتصرت على 34% فقط، مما يجعل هذه الحرب الأقل تأييدا شعبيا في التاريخ الأميركي الحديث.
وأدى اضطراب الملاحة في مضيق هرمز إلى تعثر إمدادات النفط والغاز المسال والأسمدة الزراعية نحو الأسواق العالمية والأميركية، وارتفعت أسعار البنزين داخل أميركا لتتجاوز 4.11 دولارات للغالون الواحد، بعد أن تعهد الرئيس دونالد ترامب في حملته الانتخابية بخفضها إلى أدنى من دولارين. وانعكست تكلفة الطاقة سلبيا على تشغيل المصانع وسلاسل النقل الداخلي، مما تسبب في موجة تضخم شملت أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية والمواد الغذائية.
وأوضح الديبلوماسي الأميركي السابق مارلين هاردينغر الأسباب التي جردت إدارة الرئيس ترامب من الدعم الشعبي في هذه الحرب، وأبرزها التناقض مع الوعود، حيث خاض ترامب حملته الانتخابية بناء على وعد بإنهاء الحروب الطويلة الأمد ومكافحة التضخم، وهو ما تصادم مع أعباء الحرب الحالية.
وقال هاردينغر إن الإدارة الأميركية أهملت الحشد السياسي ولم تستثمر الوقت الكافي لمخاطبة الشعب الأميركي أو إقناع الكونغرس وبناء تحالفات دولية عريضة كما جرت العادة في الحروب السابقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.